” ليلي الهمامي ” تدعو التونسيين للمشاركة السياسية القادمة من أجل الوطن

 

كتب – علاء حمدي

دعت الدكتورة ليلي الهمامي استاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن والمرشحة لرئاسة تونس ٢٠٢٣ الشعب التونسي والفاعلين السياسيين الى الاتفاق على خارطة طريق للتعجيل بتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة حقيقية ودعت الى انجاح الاستفتاء الذي دعت له من اجل دستور تقول انه كفيل بإخراج البلاد التونسية من حالة الفوضى والتشتت وان يقي الشعب من مخاطر العودة الى الاستبداد.
وأعلنت الدكتورة ليلى الهمامي في بيان صادر لها اليوم عن تأسيس تيار ، أسمته التيار المدني الديمقراطي للوطنيين الاحرار ، تصفه بأنه يمثل الخط المدني الحداثي الوطني من أجل جمهورية ثالثة عادلة وديمقراطية حسب تعبيرها قائلة اراهن على دعم الشعب التونسي ودعم جميع الشعوب الحرة والمتطلعة الى الحرية فرسالتنا بكم ولكم”.
هذا وأكدت الدكتورة الهمامي أن المشاركة كمفهوم عرفي هي مشاركة على الإعتراف بالحقوق المتساوية للجماعات والأفراد في إدارة شؤونهم والتحكم بمصائرهم , وعلى القبول بالاختلاف بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو اللون أو الجهة.

ووصفت الدكتورة الهمامي الانتخابات القادمة، بأنها أهم، وأكبر، وأدق، وأقدس المعارك، هي ليست معركة بين أشخاص، وأحزاب، وجماعات اسلامية ومعادية للاسلام، وأنظمة سابقة تريد العودة، ومذاهب شيعية، وجهات. “بل هي إستفتاء شعبي، وإستنفار وطني، من أجل انقاذ الوطن والتأكيد على هويته ووحدته، وإستمرار مكتسباته، وتثبيت سيادته، وتكريس لا نهائية وجوده، وترسيم حرية قراراته واستقلاليته عن القوى الخارجية وتعايش مواطنيه، وإعتماد حياد نظامه المدني والموأسساتي” حسب تعبيرها…!

وأكدت الهمامي إن هذه المرحلة ، تُلَخص بمعادلة وحيدة، لا ثانية لها: إما التصويت مع سيادة الوطن حصرياً، وعدم تبعيته لفرنسا والإمارات وتركيا وخاصة إيران، من خلال اللوائح التي تمثل هذا التوجه، فيرفع الناخبون رايتها، أو التصويت ضدها، من خلال الشخوص المهرجة الفاشلة “ووجوه اللوح” التي تعود الناس على اصواتهم وكلامهم المستهتر بذكاء التونسي والتي تريد تكريس فقرهم وتعميم الجهل بشعارات لا تحمل من معناها شيئا.

وأضافت الهمامي “إن النتيجة الحتمية ألتي لا يد من ان نضعها نصب أعيننا: الاستفتاء يكون بعد تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة حقيقية من أجل دستور الخلاص الاستفتاء من اجل تونس واستقلالها عن جميع القوى الخارجية الممعنة في التدخل في شؤوننا.” على الشعب اليوم ان يقف ضد كل الاحزاب العميلة للقوى الاجنبية و ضد الشخصيات المزيفة والفاشلة التي تعمل تحت راية سفارات بعض البلدان والتي تتوعد بالعودة إلى الاستبداد والاخرى ذات التوجه الشيعي الإيراني أو الاخوانية الداعشية.

وختمت حديثها قائلة : استعد يا شعب تونس ليوم يكون لك فيه قرار مستقبلك ومستقبل ابناءك ، يوم الاستفتاء، وقرر باكبر الأعداد وأكثر الأصوات، وبكل جرأة، مع تونس السيادة، والإستقلال، والحرية، والحياد. كن مع الجيش التونسي، وحتما مع المقاومة الوطنية التونسية، ضد مبيضي الاموال وحاملي المشاريع الاستعمارية، والممثلين للأجندات الارجية المتناقضة كلياً مع المصالح الوطنية الأسترتجية العليا ! .