وعد فاوفي

كتب السيد عنتر
عندما تتجلى الانسانية في أبهى صورها وإنكار الذات في فعل الخيرات لاجدال فى هذا هذه المقدمه استكمالا لما بدأته قبل ذلك بخصوص تكريم الرائده الفاضله سعاد فضل الله بدولة الكويت الشقيقة بعد أن وعدت الشخصية الكشفية العرببة لتذلبل أي عقبات تصادف الرائده الفاضله منذ أن طرح أسمها للتكريم وخاصة انها كانت غير متواجده في مصر ووجودها بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة وعندما قال مقولته الشهيرة نحن أبناء الرائده سعاد وبين عشية وضحاها تتبدل الأمور وفق لترتيب المولى سبحانه و تعالى وليس ترتيب النشر ليتم فتح خط تواصل بيني وبينها طوال فترة تواجدها في المملكة العربية السعودية وبين الشخصية الكشفية العرببة لكي تحضر في الموعد المحدد للتكريم دون غياب او من ينوب عنها لاستلام تكريمها فقد أوفى بوعده حرفيا وكان لرغبة الرائده الفاضله ان تكون بصحبتي من خلال أكثر من اتصال ورسائل صوتيه تم الترتيب لهذه الرغبه وتحققت بفضل الله ليكون لا نصيب من أسمها فهي سعاد اسم ومعنى وفضل الله كان من نصيبها ايضا غير تدبير البشر بقى ان انوه اني الذي شرفت بان أكون برفقتها من القاهره الى الكويت بعد الترتيب المسبق مع الدكتوره سماح الامين لنلتقي فى الموعد المحدد بفضل الله وكانت اولى كلماتها انت عكازي ولما لا بعد ان تخليت انا عن عكازي بعد الحادث الأليم الذى تعرضته له قبل عامين وتسير الأمور بصورة انسيابيه بقدر الله وليس بقدر البشر لتصل الرائده الفاضله قبل الجميع لتكون في استقبالهم بالكويت التي ما ان وطات ارجلها إلى بدلدها الثانى الكويت الا وكانت حفواة الاستقبال من الصغير قبل الكبير الكل يسعي الى الترحاب من بداية الهبوط من الطائره الى مكان الإقامة لتلتقي بالشخصية العربية دون أن تعرف من هو حيث ان الجميع من اقارنه انخرطوا في بوتقة واحدة في منظومة حب وتفاني وليس هذا بجديد علي أبناء الكويت الشقيق من كرم الضيافة فشكرا لمن وعد واوفي وشكرا لتدبير رب البشر وليس لتدبير البشر وبين حروف هذا المقال امور عده وكل لبيب بالإشارة يفهم حقا أن لها من اسمها نصيب