أنا الشهيد حامي الحمي

علاء احمد نصار

بدمي أروي ثنايا الثري
أحمل روحي بكف يدي
وألقيها في مهاوي الردى
فإما ممات لتحيا بلادي
وإما حياة يغيظ العدى
نفسي إن عاشت لها غايه
وإن ماتت فذاك عز المنى
لا عبش يطيب إن لم أكن
سد منيع في وجه العدا
اذا ما نادت بلادي فإنني
فالميدان أول من لبي الندا
لبيك بلادي أفديكي بدمي
وروحي بترابك قطر الندي
تطرب أذني سماع التكبير
أكبر وإن سال مني الدما
أموت موته الأسود بالفلا
فدون بلادي هو المبتغي
تصعد روحي عنان السماء
ودمي يتسربل بين الثري
يكسوا أرضها بلون أرجوان
ويفوح بالعطر أريج الصبا
أماه لا تبكي فإني الشهيد
وجهي بالشهادة ذانه البها
أرحل بوجه بهي ضحوك
أري منزلتي بجميل الرؤي
قفي أماه وهاتي فؤادك
وضميني ضمة حنان الضنا
لا تبكي أماه فإن دموعك
تعصر القلب وتهد الخطي
لا تقولي وليدي رحل عنا
وقولي وليدي شهيد الوغي
أنجبته بفخر العزة رجلا
قلبه من حديد وناره لظي
قولي أنا أم هذا الشهيد
أنا من أنجبت هذا الفتي
علاء احمد نصار
قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏