جلسةعاصفة بمجلس الأمن بناء على طلب روسيا تظهر كوارث

اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.

•جلسة صاخبة بمجلس الأمن بناء على طلب روسيا بشأن تطوير اميركا لأسلحة بيولوجية على حدودها داخل اوكرانيا :
١- تسليم المندوب الروسى وثائق وأدلة فى مضبطة الجلسه تؤكد الآتى:
٭ تمويل البنتاجون الرسمى لبرنامج أسلحة بيولوجية واضحة فى أوكرانيا.
٭أسماء الأشخاص والشركات الأمريكية المتخصصة بالأدلة والوثائق المشتركة فى هذا البرنامج.
٭ أماكن المختبرات فى أوكرانيا ومايتم حتى الآن من محاولات إخفاء الأدلة.

٢- إعلان مفاجأة أخرى من مندوب روسيا بأماكن المختبرات الامريكية التى تعمل فى تصنيع وإختبار الأسلحة البيولوجية فى (٣٦) دولة حول العالم . بزياده (١٢) دولة عن الجلسه السابقه.

٣- تحديد المندوب الروسى الأمراض والأوبئة ووسائل إطلاقها والدول التى يتم تجربتها فيها ومتى وأين تمت التجارب وبعلم حكومات هذه الدول أو بدون علمها.

٤- تأكيد المندوب الروسى علانية أن من ضمن التجارب والآثار هو الفيروس المسؤول عن الجائحة الحالية وكم هائل من الخفافيش المستخدمة فى نقل هذا الفيروس.

٥- أميركا تنفى وفرنسا وبريطانيا تتحالف معها .والصدى داخل شعوب هذه الدول عنيف للغاية. ويميلوا لتصديق هذه الرواية تحت الضغط النفسى الذى خلفته الجائحه على الجميع.

٦- منظمة الصحة العالمية تنفي معرفتها بوجود تجارب بيولوجية فى أوكرانيا وتقول كل معلوماتنا أنها مختبرات طبية بحثية لمقاومة الأمراض .و وروسيا تثبت بالأدلة مكاتبات وزيارات منتظمهدة لخبراء من منظمة الصحة للمختبرات الامريكية المشبوهه حول العالم.

٧- الصين تهاجم الجميع طالما أنتم تنفون وواثقون من برائتكم لماذا ترفضون بإستماتة إجراء تحقيق من متخصصين للوقوف على الحقيقه خاصة مع وجود وثائق وأدلة دامغة.

• إلي من يريد معرفة ماهية الطيور المرقمة .. وكيف تقتل أمريكا العالم بدون طلقه واحدة .. اليكم المعلومات .. طيور الدمار الشامل..

٭ لم تتوقع روسيا أن تكتشف ضمن حملتها العسكرية في أوكرانيا على طيورٍ مرقمة أنتجتها المختبرات البيولوجية والجرثومية في أوكرانيا التي تمولها وتشرف عليها الولايات المتحدة الأمريكية.

٭ ولكن ما هي الطيور المُرَقّمة؟!
بعد دراسة هجرة الطيور ومراقبتها طوال المواسم، يُصبح بمقدور الأخصائيين البيئيين وعلم الحيوان معرفة السير الذي تسلكه هذه الطيور كل سنة في رحلتها الموسمية، ومنها مَن يُسافر من بلد إلى بلد أو حتى من قارة الى قارة.
هنا يأتي دور المخابرات أو الجهات التي تحمل خطة شريرة، فيتم القبض على مجموعة من هذه الطيور المهاجرة ويُعمَل على ترقيمها وتزويدها بكبسولة جراثيم تحمل شريحة ليتم التحكم بها عبر كمبيوترات، ثم يُعاد إطلاق سراحها لتنضم الى الطيور المهاجرة الى البلاد التي يُخطّط الضرر بها.

٭ معلومٌ أنّ هذه الطيور تسلك مساراً من بحر البلطيق وقزوين الى القارة الأفريقية وجنوب شرق آسيا، ورحلتين أخرتين من كندا الى أميركا اللاتينية في الربيع والخريف.. وخلال طيرانها الطويل يتم إلتقاط مسارها خطوة بخطوة عبر الأقمار الإصطناعية ويتم تحديد مكانها بالظبط، فإن أرادوا مثلاً الضرر بسورية أو مصر، يتم تدمير الشريحة عندما يصبح الطائر في سمائهما فتقتل الطائر ويسقط حاملاً الوباء، فتنتشر الأمراض في تلك البلاد أو تلك.. وهكذا يكون قد تمَّ هزيمة بلد الخصم من دون أي تكلفة عسكرية وإقتصادية وسياسية.

٭ ترقيم الطيور المهاجرة يعتبرها القانون الدولي جريمة لأنها طيور تخترق سماء وأجواء البلاد الأخرى، وإن تمّ تزويدها بجراثيم فيُصبح هذا الطير بمثابة أسلحة الدمار الشامل. لذلك يُعتبَر في القانون الدولي إستعمال الطيور لشن هجمات مميتة على الخصم أمر مُحرَّم ويُعاقَب عليه مَن يقترف مثل هذا العمل الغير أخلاقي والغير إنساني، وهذا ما جعل أميركا ترتعد ليس من أي عقوبة بل مِن وصمة العار التي ستُلازمها العمر كله ومِن إستبعادها نهائياً كدولة ذات مصداقية حتى من حلفائها.

٭أصبح لدى الروس ورقة ضغط قوية، فحين قال أنه قبض على الطيور فهذا يعني متلبسين بالجرم وبكل ما تحتويه من تفاصيل تُثبّت الإدانة الحاسمة. وهذا يُحتّم علينا التفكير بإحتمالية أنَّ كل الفايروسات التي أصيب بها الإنسان في هذا القرن خاصةً الأخيرة مثل الإيبولا التي أصابت أفريقيا وأتراكس وإنفلونزا الخنازير والطيور وحالياً كوفيد19، كلها أتت من مختبرات قامت بتمويلها وإدارتها الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما جعل الصين تتقدّم بطلب عاجل وجاد وصارم بتحقيق دولي بظهور الكـورونا بشكل مفاجئ، فالإحتمال كبير بأن تكون أمريكا إستعملت طيوراً مهاجرة للفتك بالصين.

•• ومازالت خبايا وأسرار الحرب الٱوكرانية الروسية سوف تتوالى وتروح بأسرار أدارة العالم بنظرية الأزمة وخلق الكوارث لجنى الأرباح والتأثير الإقتصادي..