نقطة ومن أول السطر ...عن التواضع أتحدث

نقطة ومن أول السطر …عن التواضع أتحدث

نقطة ومن أول السطر …عن التواضع أتحدث

نقطة ومن أول السطر ...عن التواضع أتحدث

بقلم يحي خليفه

الله لا يحب من يتكبر على الناس، فالإنسان المتكبر هو الذي يرى نفسه أنه فريد من نوعه ولا أحد يشبهه وإنه أعظم من جميع الناس. وهو من نسي أن لا عظمه إلا لله عز وجل. وبالرغم من أننا طبقات وأن الله يهب الإنسان الكثير من النعم وله حكمة في ذلك فقد خلق منا الغني والفقير والمتوسط. فليس معني ذلك أن الغنى يتكبر علي الفقير فعند الله لا يوجد بينهما فرق.


فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى. فمنذ قديم الزمان كانت الحياة بسيطة جدًا وأجمل من هذه الأيام التي نعيشها. حيث كان الغني يعطي الفقير وكل شخص يعطف علي أخيه حتى لو كان غير محتاج. فعندما بدأ الإسلام في الإنتشار كان أول من أوصى به من تعاليمه، هو إلقاء التحية سواء من تعرفه أو لا تعرفه وأيًا كان دينه. فإن التحية واحدة من أهم الصفات التي يتميز بها الشخص المتواضع.


فعن طريق التواضع يتحول كل شئ إلى محبة وتختفي صفة الحقد والكره بين الناس، وسيظل كل شخص قلبه أبيض من ناحية أخيه. ولهذه الأسباب أمرنا الله أن لا نتكبر على أحد وأن نكون متواضعين، و إن الإنسان مهما وصل قدر النعم التي يتملكها. لابد أن يتذكر أن الله قادر على انتزاعها منه في غمضة عين، فلا داعي بأن يتعالى أحد. فمهما كان صفاته حسنة ولكن عنده بعض الكبر فإن ذلك يفسد كل صفاته الحسنة.

وفي النهاية علينا أن نتأمل أسلوبنا بين الحين والآخر وأن نضع أنفسنا في موضع الأخرين، نتمنى الخير للجميع، نعطي دائماً من الخير الذي يعطيه الله لنا، نقف بجانب من يحتاج مساعدتنا، ننشر الطاقات الإيجابية، -حتى يعم حياة الجميع الراحة والسعادة، فنتمنى للجميع من نتمناه لأنفسنا، فبهذا الشكل سنكون أشخاص محبين للحياة فلن يزور قلوبنا الكره أو الحقد أو حتى الغيرة مما يحصل عليه الآخرون، وسيأتي يوماً وسنصد ما تمنيناه لغيرنا.

نقطة ومن أول السطر ...عن التواضع أتحدث
يحي خليفه