لما لانكون كالشموس

حسن على

ما لنا غير الصبر… ..
لما لا نكون كالشموس المشرقة ؟
كلما اعتلت السماء زادتنا بضحاها
نورا” كأنها تبحث عن الشفاه الباسمة
لتزيدها إشراقا”
لما بدأنا نزرع الكره على الدروب و الليالي لم تزل مقمرة ؟
هيا بنا أين ما كنا لنزرع في الدروب بذور الأماني لكيلا يعثر العابرون لحاجاتهم فتزل الأقدام…
في بؤر… بؤر مظلمة خالية
من نور الأمل فتتعثر سبل العيش
أمامهم
ماغابت النجوم من سماء شاعر
أبدا”
ولم تزل الأقمار تزور بابه
و ما كان الصدود من طبعه و لا زاده
ويبتسم لتشرق وجوه محبيه
و إن كان في
لوعة القتر وعذابه……
….ملحم. ــ..
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏