كرهت الجفاء

لمياء فرعون

كـرهـتُ الـجـفـاءَ وصـدَّ الـفــؤاد
لـخــلٍّ…يــطــوف بــكـلِّ الـبــلاد
ويـنـسى حــبـيـبـاً هــواه زمــانـاً
وقــلـبـاً يــلـوذ بـحــبــل الــوداد
حفظتُ الـعـهـودَ بـقـلبي وروحي
وحـبـُّكَ في القـلب كـنـزي وزادي
فهلْ يـا رفـيـقي على الـعهـد بـاق ٍ
وهـلْ أنتَ مـثلي تعاني افـتـقادي
أم ِالبـعـدُ سـوَّاكَ صـلـبَ المـزايـا
وكــنــتَ حـنـونـاً قـبـيـلَ الـبـعـاد
بـصـبـحـي ولـيلي.. أراكَ بـشــوق ٍ
يــزوركَ طـيـفـي بــوقـت الـرقـاد
فـرحـمـاك ربـِّي سـهـرتُ الـليالي
أعـانـق دمـعـي وأشكـو سـهـادي
فــإنَّ فـــراقَ الأحــبــة ِصــعــبٌ
يـثـيـرحــنـيـنـي ويُــدمي فــؤادي
فهلْ صنوَ روحي ستروي اشتياقي
بـعــودكَ يـومـاً لـحـضـن الـبــلاد
وتـبـقـى بــقــربـي لـيـسعـدَ قلبـي
ويـزهــو الـزمـانُ بـصـفـو الــوداد
بقلمي لمياء فرعون
سورة-دمشق