الي أين المفر

حليمة صومعى

تاه مني المقر
بقسوة الحياة
تغتالني ذكريات أمر
يلازمني سهد وأرق
ودرب ضل المفترق
وكتبت شوقي على الأوراق فأحترق
ليل بسواده مخيف مرعب
وقلب يأن أنين الجريح
على فراق هوي
تركه بفراش المرض طريح
لا صبر يجدي ولا أمل ينفع
والبعد قاتل.. والهجر أصعب
والقلب له يرغب
ما عساي أن أفعل
وانا ساجدة في ذروة الغيبوبة الزرقاء
في انتظار وشقاء
استجلي دفين الغيب
القلب تحطم وتكسر
ياليل خذ صفات الحزن من عيني
صارعت الكل من أجل استمرار
فقتلوا قلبي والحزن مازال دفين
وقلبي من الوجع يأن.. ويحن
لزمن اندثر في سراب
ومن زمن بعيد
أين أحفر قبرا لذكرى
حين يشرق فجر مضيء
قاذفا لحظة الحب جمرة
وأين أقذف بالقلب
وهو الي الأرض ادني
من الطين
والارض تجرح
انها لغة الحب.. أنهكها الألم
الرسم فوق جدار الزمان
وتحت سقوف المعبد
وبحثت عن نقشي بالحجر
وجدته في سفر طويل
بين المدن والقرى
تائه ضليل
إنه القدر المكتوب أيشرق ميقاتي الان
أم ننحني
ثم نطوي ابتهالات
كانت الي المفر… بقلمي حليمةصومعي المغرب