سلامي لكِ شيرين

ابراهيم طيطى

سلامي لكِ يا شيرين
انفطر القلب والوتين
قتلوكِ في جنين
برصاصة في الجبين
آه آه يا شيرين
كم أحببتِ فلسطين ؟
ذهبت لنقل ما يحدث
في وسط جنين
فكان يُحاك لك الغدر
تحت شجرة لتسترحين
سلامي لك شيرين
كنت سيف على رقاب المحتلين
جاءوا لك بقناص ليكدون
وكتم أخبارك اليقين
ولا يعلموا أن هناك
ألف شيرين وشيرين
كان عُرسك اليوم
وروحك تصعد لعليين
فلا نبكِ على شهدائنا
ما دام هناك جنان ورياحبن
فسلام لروحك يا شيرين
فوالله القلب عليك حزين
ودماءك لم تذهب صُدى
ما دام هناك شعب جبارين
……………
بقلمي / إبراهيم محمود طيطي
الأردن/ إربد
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏