إعلام بورسعيد يبحث ” دور الجهود التطوعية في تنمية المجتمع “

كتب : نيفين بصلة
تعد الجهود التطوعية ركيزة أساسية مهمة في بناء المجتمع لما تمثله من قيمة إنسانية كبيرة تتمثل في العطاء فهي سلوك حضاري يهدف إلى نشر التماسك والتضامن الاجتماعي بين أفراد المجتمع وجماعاته ومؤسساته ، لذا عقد مركز إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة للتوعية بهذا الموضوع الهام تحت عنوان ” الجهود التطوعية وتنمية المجتمع ” استضاف فيها الدكتورة احسان عبد الله الأستاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد بحضور الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد و الأستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس القومي للمرأة ببورسعيد و الأستاذة نيفين بصلة مسئول الاعلام التنموى بمركز إعلام بورسعيد .
واستهل اللقاء الأستاذ عصام صالح مؤكدا على الدور الكبير الذى يلعبه العمل التطوعي في تنمية المجتمع وتقدمه حيث ترتكز عملية تنمية المجتمع على العديد من القيم المهمة ومنها تقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد و مؤسسات المجتمع .
و أكدت الأستاذة نجلاء ادوار أن الجهود التطوعية مهمة جداً لتنمية المجتمع لأنها تساهم مع الجهود الحكومية الرسمية في تقديم الخدمات الهامة التي يحتاجها أفراد المجتمع لتحسين جودة حياتهم و أن من يقوم بالأعمال التطوعية هم أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين لطبعهم واختيارهم لخدمة المجتمع الذي يعيشون فيه وتقديم المساعدات بأنواعها المختلفة للمحتاجين.
و أشارت دكتورة احسان عبدالله إلى أن العمل التطوعي هو العامل الأساسى لتطوير وتنمية المجتمع وتقدمه فى جميع المجالات ويتحقق جزء كبير من هذا التقدم عن طريق الأعمال التطوعية ليتجه المجتمع نحو الأفضل ويعرف العمل التطوعي بأنه الأعمال التى يشارك فيها الفرد أو الجماعة لتحقيق النفع ويكون التطوع بالمال أو الوقت أو الجهد وبدون مقابل وبكامل إرادته وينتشر العمل التطوعي و يزدهر نتيجة لانتشار منظمات المجتمع المدني و الجمعيات الخيرية بكافة مجالاتها في المجتمع .
وفى سياق متصل أكدت دكتورة احسان أن للعمل التطوعي أهمية ملحوظة على الفرد و المجتمع تتمثل فى شعور الإنسان بالراحة و السعادة لمساعدة الافراد الآخرين الذين هم فى حاجة إلى مساعده و الارتقاء بالنفس والأخلاق والارتقاء بالمجتمع ويهدف العمل التطوعي إلى تقوية العلاقات بين الأفراد وتعزيز الشعور بالانتماء وشعور الفرد بمهاراته وقدراته و تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية منتجة وأيضا يتعلم الفرد خلاله تحمل المسؤلية .
واشارت د. عبد الله الى أن طبيعة التعاون في العمل التطوعي الشراكة المجتمعية والتواصل والدعوة للمشاركة في الأحداث والدعم وتقوم العديد من المنظمات التطوعية بمشاركة المعلومات مع الحكومة والمجتمع وهناك ايضا تعزيز المشاركة المدنية حيث يُعد التطوع من أشكال المشاركة المدنية التي يمكن للأفراد من خلالها تقديم مساهمات ذات هدف واضح ويزيد التطوع من ثقة الناس في القدرة على العمل مع الحكومة المحلية وذلك من أجل تلبية العديد من احتياجات المجتمع .
وفى نهاية اللقاء اوصت الندوة السادة الحضور بأهمية ترسيخ ثقافة و قيم المشاركة فى الأعمال التطوعية لخدمة المجتمع ليس بالمال فقط بل بالوقت والجهد .