الحياة رحلة وهمية تخيلهابعد مائة عام من حياتك

★اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.
•العمر ثوانى وساعات وشهور وسنوات ما يستقطع منه لن يعود يزيد فى الرقم وينقص الرصيد حتى يصل الرقم إلى أعلى قيمة وينفذ الرصيد ويتوقف الإرسال والإستقبال.ويتلاش الوجود من الدنيا إستعدادا للحياة الأبدية.
•فبعد مائة عام .أى عام2122م.
سنكون جميعاً مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض، وسيسكن بيوتنا أناس غرباء، ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون، لن يتذكروا شيئاً عنا، فمن منا يخطر والد جده على باله مثلاً؟
سنكون مجرد سطر في ذاكرةبعض الناس،أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان.فلماذا نطيل التفكير بنظرة الناس إلينا، و بمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا، كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مئة عام !!
• إن وجودنا ليس سوى ومضةٍ في عمر الكون، ستطوى وتنقضي في طرفة عين، وسيأتي بعدنا عشرات الأجيال، كما أتينا بعد العديد من الأجيال المتعاقبة. كل جيل يودع الدنيا على عجل ويسلم الراية للجيل التالي قبل أن يحقق جزء من أحلامه، فلنعرف إذاً حجمنا الحقيقي في هذه الدنيا، وزمننا الحقيقي في هذا الكون، فهو أصغر مما نتصور !!
•هناك بعد مائة عام وسط الظلام والسكون سندرك كم كانت الدنيا تافهة، وكم كانت أحلامنابالإستزادة منها سخيفة، وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها في عزائم الأمور وجمع الحسنات وعمل الصالحات وما ينفعنا فى رحلتنا الأبدية !
••طالما لا زال في العمر بقية فلنعتبر ونتغير…وتذكر لذه المعصيةتزول ويبقي جزاؤها…
وتعب الطاعة يزول ويبقي ثوابها
أعلم أننا خطأئون عاصون.لكن الله لطيف بنا وأرحم بنا من أنفسنا على أنفسنا ألم يقول المولى عز وجل.﴿لوخلقتموهم لرحمتموهم﴾
اللهم أحسن خاتمتنا وإجعلنا من عبادك الصالحين…
لا يتوفر وصف للصورة.