لم أنسَ يوماُ

ما كنت يوماً ناسيا
إنما كان القلب بك هائما
فطرقت أبواب قلبك
وكنت به دوماً ساكنا
انتظرت وغفوت طويلا
ولم أكن يوماً ساهيا
أبوح لكِ سيدتي
رقصت وقبلت ثغرك حالما
وكتبت قصائدي شوقا
تحت ظل القمر صائما
واشعلت شموع جوارحي
ليكن عشقي لك عادلا
ورسمت ضحكتنا فوق
غيمة وسحابة ماطرا
لتجوب العالم وتروي
لقلوب البشر الحاسدا
فقالت : والدمع هاطلا
أحببتك ولم أكن زاهدا
كان القلب مظلما وعاصيا
فسكنته فوهج زمردا
فالسحر في عينيك اشرأب
ونبضك في شرياني سائرا
وعشقت اسمك قبل ظلك
فأصبحت لي وطنا سامقا
وعصرت لك قلبي ليصفو
فكنت بدمي تاجا وشريانا
فانا من شق لك البحر
وأصبحت لعشقك ظمآنا
واستنشقت من نسائم ثغرك
فثملت ونمت بحبك سكرانا
…………….
بقلمي / إبراهيم محمود طيطي
الأردن/ إربد