الخارجية الفلسطينية

الخارجية الفلسطينية تدين عمليات القمع والتنكيل التي يرتكبها الاحتلال

 

باريس/مرثا عزيز

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات عمليات القمع والتنكيل الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يخرجون في مسيرات واعتصامات سلمية رفضاً للاستيطان ومصادرة أراضيهم واغلاق المداخل الرئيسة لبلداتهم وقراهم.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها التصعيدية في ساحة الصراع، ومخاطرها على أية جهود مبذولة لتحقيق التهدئة في الأوضاع.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بشكلٍ خاص بالضغط على الحكومة الاسرائيلية واتخاذ ما يلزم من الإجراءات والخطوات العملية لوقف هذا التصعيد الجنوني.
و أكدت الوزارة أن انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال والمستوطنين هي نتيجة مباشرة للاحتلال الاستيطاني واستمراره.
طالبت الوزارة بجهود دولية وأمريكية حقيقية بإجبار دولة الاحتلال الانصياع لإرادة السلام الدولية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يؤدي لإنهاء الاحتلال والاستيطان لأرض دولة فلسطين.
وقالت إن الإدراة الدولية والأمريكية للصراع تعطي دولة الاحتلال وتوفر لها المزيد من الوقت لقويض أية فرصة لتحقيق الحلول السياسية للصراع وفقاً لمرجعيات السلام الدولية وفي مقدمتها الأرض مقابل السلام وحل الدولتين.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏