خواطر بدران خلق العفو

بقلم فضيلة الشيخ مجدى بدران وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية

العفو والصفح خلق عظيم من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ينبغي أن نتحلى به

قال عز وجل.. ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم

وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ارحموا تُرحموا، واغفروا يُغفر لكم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ..مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ

العفو خلق من أخلاق الأنبياء والمرسلين.

فهذا يوسف عليه السلام

فَعَلَ إخوتُه فيه ما حكاه الله تعالى لنا في كتابه، فلمّا مكّن الله له، وجاءو إليه يعتذرون؛ هل انتقم منهم؟ هل عذبهم كما عذبوه؟ هل ضربهم كما ضربوه؟ هل أهانهم كما أهانوه؟

أبدا بل قابلهم بالعفو والصفح والمعروف والإحسان

قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ