شيرين ابوعاقلة وعباس بن فرناس

د.صالح العطوان الحيالي
العالم يتطور ويتقدم ويبتكر ووو والعرب والمسلمون يدخلون فيما بينهم وبين جماعاتهم في نقاش حاد وسب وشتم وجدل هل هذا أو تلك يجوز الترحم عليه ام لا وهل هذا أو تلك شهيد أو مقتول أو ميت أو منتحر أو أو…
شيرين أبو عاقلة أكثر من عشرين سنة تنقل الحقائق بكل صدق وامانة ومعرضة حياتها للخطر ليل ونهار كل الاحترام والتحية لروحها.
ناس تافهه تركو الاقصى وفلسطين وقتل المسلمين هنا وهناك وتمسكوا واجتهدوا فى يجوز الترحم او لا يجوز شهيدة او لا…. اتقوا الله اتركوا الأمر لله و احترموا مشاعر البشر … حالة شيرين أبو عاقلة كحالة عباس بن فرناس عندما نفذ تجربته وسقط وفارق الحياة أيضا التهى العرب والمسلمون هل مات شهيدا أم منتحرا أم مقتولا وهل يدخل الجنة أم لا .. والغرب أخذ الفكرة وصنع الطائرة وطورها ونحن قمنا نشتري أفكارنا. في هذا السياق قاتل شيرين أبو عاقلة القذر الارعن المجرم عاد إلى بيته منتشيا وكعادته تناول قدحا من الويسكي وأخذ قيلولة ثم نهض وفتح الفيس وكتب باسم مستعار هل يجوز الرحمة على شيرين أم لا فأخذت الأجوبة تنهال اليه بالسب والشتم ولا يجوز لأنها كذا وكذا . اتركوا الأمر للخالق لا كل منكم يفتي بجهالة … المهم انها كانت تنقل الحقيقة من مواقع صعبة كانت الرجال تخاف التواجد فيها أفضل بكثير من الرجال شيمتهم الكذب والغدر ..