قصف روسى

قصف روسى مكثف على سيفيرودونيتسك والقوات الأوكرانية تتحصن بمصنع للكيماويات

 

تقرير /أيمن بحر

في لقاء مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب يقول جنود أوكرانيون تحت نيران المدفعية الروسية وقد تمكنوا من إجلاء جرحى مدنيين القوات الأوكرانية صامته قتال الشوارع حرب إستنزاف نفاذ الزخيرة لأوكرانيا.

أسلحة ألمانية بـ 350 مليون يورو لأوكرانيا والأخيرة تطلب المزيد، وافقت برلين على تسليم أسلحة بقيمة 350 مليون يورو لكييف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بدء الحرب الروسية فى أوكرانيا فيما طالب مسئولون أوكرانيون برلين مجدداً بمزيد من الدعم لاسيما إرسال أسلحة ثقيلة.
فى رد من وزارة الإقتصاد المالية على طلب إحاطة من النائبة عن حزب اليسار، سيفيم داغدلين يوم (الإثنين يونو/ حزيران 2022) جاء أنه منذ اليوم الأول للغزو الروسى لأوكرانيا فى 24 شباط / فبراير حتى الأول من حزيران / يونيو الجارى أعطت الحكومة الألمانية الضوء الأخضر لتسليم أسلحة بقيمة 219.8 مليون يورو وعتاد مثل الخوذات والسترات الواقية من الرصاص بقيمة 85.2 مليون يورو. بالإضافة الى ذلك هناك أسلحة ومعدات تابعة للجيش الألمانى بقيمة 45.1 مليون يورو والتى تمت الموافقة عليها فى إجراء مبسط إعتباراً من أول نيسان / أبريل الماضي.
وأشار وكيل وزارة الإقتصاد أودو فيليب، فى الرد الى أن الأمر يتعلق فى أغلبه هنا بعتاد مستعمل من الجيش الألمانى وتم تقدير قيمته وفقاً للوقت الحالى، وليس وفقاً لسعره الأصلى الأعلى جزئياً فى حالته الجديدة. وعقب يومين من الهجوم الروسى على أوكرانيا، قررت الحكومة الألمانية تسليم أسلحة الى منطقة الحرب محطمة بذلك أحد المحرمات فى السياسة الألمانية لتوريد الأسلحة. ومنذ ذلك الحين تسلمت أوكرانيا من المانيا قذائف صواريخ وصواريخ مضادة للطائرات وقنابل يدوية، وأكثر من 20 مليون طلقة ذخيرة.
وتعهدت المانيا بتوريد أسلحة ثقيلة، مثل قطع مدفعية ودبابات مضادة للطائرات ولكن لم يتم تسليمها بعد. وعلى سبيل المقارنة منذ بداية الحرب حتى الأول من حزيران / يونيو فيما وعدت الولايات المتحدة أو سلمت أسلحة ومعدات لأوكرانيا بقيمة 4.6 مليار دولار، وفقاً لبيانات حكومية. ويشمل ذلك العديد من الأسلحة الثقيلة مثل مدافع هاوتزر وقاذفات صواريخ متعددة.
ودعت البرلمانية اليسارية الألمانية داغدلين الى بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية بدلاً من توريد أسلحة وقالت بدلاً من تسليح كييف من أجل إطالة أمد الحرب بلا معنى وزيادة وهم السلام المنتصر على روسيا هناك حاجة الى مبادرات دبلوماسية ملموسة للتوصل لحل تفاوضى مع ضمانات أمنية لجميع الأطراف.
وطالب السفير الأوكرانى فى برلين اندريه ميلنيك المستشار الألمانى أولاف شولتس بإعطاء تعهدات محددة خلال زيارته المزمعة للعاصمة الأوكرانية كييف. وفى تصريحات لمجلة شبيغل الألمانية قال ميلنيك نأمل أن يفى المستشار أخيراً خلال زيارته لكييف بالوعود الألمانية المتعلقة بتوريدات الأسلحة وإنضمام أوكرانيا الى الإتحاد الأوروبى. وأضاف ميلنيك منتقداً أن بلاده لا تزال تنتظر حتى اليوم توريد أسلحة ثقيلة مثل مدافع هاوتزر 2000 ودبابات مضادة للطائرات طراز غ غيبارد. وأشار الى أن الإعلانات وحدها لا ترقى الى حد المساعدة فى الحرب وتابع أنه يأمل لهذا السبب فى الحصول من المستشار الألمانى على مواعيد محددة لقدوم الاسلحة لاسيما وأن الوعود مر عليها شهور بالفعل.
وأعرب ميلنيك عن أمله فى تحقيق تقدم فيما يتعلق بملف الإنضمام الى الإتحاد الأوروبى أيضاً وقال عندما يبعث المستشار الألمانى بشكل مشترك مع رئيسى الحكومة فى باريس وروما بإشارة مفادها بأن أوكرانيا يمكن أن تصبح مرشحاً للإنضمام فإن ذلك يعد أكثر من مجرد إشارة رمزية قوية ولفت الدبلوماسى الأوكرانى الى أن تصريحات شولتس التى قال فيها إنه لا يرغب فى السفر الى كييف لمجرد التقاط الصور.
وحسب تقرير إعلامى يعتزم شولتس السفر الى كييف خلال الشهر الجارى حيث كتبت صحيفة بيلد آم زونتاج الألمانية الصادرة يوم الأحد استناداً الى مصادر حكومية فرنسية وأوكرانية أن شولتس يعتزم زيارة كييف بصحبة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالى ماريو دراجى وذلك قبل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى.
من جانبه دعا عمدة كييف فيتالى كليتشكو المانيا الى تقديم مزيد من الدعم لمساعدة بلاده للدفاع عن نفسها ضد الهجمات الروسية المستمرة وذلك قبيل زيارة محتملة للمستشار الألمانى أولاف شولتس الى أوكرانيا. وقال كليتشكو لصحيفة بيلد الألمانية نحتاج دعماً قوياً بفرض عقوبات وتقديم أسلحة من الزعماء الثلاثة (الألمانى والفرنسى والإيطالى) للدول الأكثر أهمية فى أقرب وقت ممكن مجدداً دعوته الى تقديم المزيد من الذخيرة والأسلحة الحديثة. يشار الى أن كييف لطالما طالبت المانيا بتقديم الدعم ولكن برلين أبطأت فى الإستجابة.
وقال كليتشكو إن الجيش أبلغه أن المعدات التي تم التعهد بها تصل الى أوكرانيا الا أنها ليست بالكميات المتوقعة. وقال كليتشكو هذا يعنى أننا نخسر جزءا من أراضينا ونفقد أرواحنا.
وعلى الرغم من أن القوات الروسية تركز على ما يبدو على جنوب وشرق أوكرانيا الا أن عمدة كييف حذر من أن مدينته أبعد من أن تكون آمنة. وقال كليتشكو إن كييف لا تزال فى خطر التعرض لهجوم من قبل القوات الروسية مشيراً إلى أن كييف كانت هدفاً ولا تزال هدفاً.

قد تكون صورة ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏