غَريبُ.”

احمد نجم اسكندر

والْغيّنِ فِيهَا بِدايَةُ قَد مُرُجَ فِيهَا خُطْوَتِي.
ألاَ إنّ ذَا عِشقً بَعيدَ قَدْ نُهُيَ .”قَبل بِدأتِ.
فِيمَا تُعلّقَ غَيْنِ لا تُحرَف بِلاَ شَق الْدَربِ
فإنّهَا أوّل غَريبُ بِمَا كُتُبَت فى .” ورقَتِي.
وفى ثَانِيهَا الْراءُ دَاءٍ قَد تُعَانِق .” حُرقَتِي
فِيمَا يُصَبَّ على حِظُوظ حُبّي .” خَيّبَتِي.
والْمَراحِلَ فى الْسِيَاقِ لا تَقُوُدَهَا. ” سَاقِي
كَالْقَمَرِ مُحُقَ فى الْسَماءِ ولا يُحبَّ نِجْمَتِي.
لأنّي غَريبُ وثَالِثُهَـا يَاءٍ “فِيهَا يا حَصّرَتِي
فيِهَـا نِدَاءٍ ونِداءً وفِيهَا دُعَـاءً . ” لِتَوْبَتِي.
ألّا تُقَصَّ الْيَاءِ مَرّةَ بِلاَ نِداءِ عَلىَ.” الأمَلُ؟
أمّا تَكُونَ فِى مَرّةَ تَكبُس لِلْقَلبِ.” فَرحتِي.؟
حَدَثَ الْكَثيرٌ لَـإنّي غَريبُ.” لا رِفقَ يَهْوِنَ
فِيِمَا يَخُصّ نِهَائِهَا الْبَاءِ فَذِى لِدَىَ قَصَّتِي.
بَدأتُ بَاءٍ فى الْبِدءُ ونُهَيْتُ بَاءٍ فى الْنِهَيَ
بَاءٍ بَحِبُّكِ .”لا مُبالا وباءٍ أَنَالَتِي .” غُرّبَتِي.
غَريبُ لا أفهَمْ سِوىَ إنّى غريبُ قَطْ وإنّ
لا أرىَ إلّا .” حِظُوظً قَليلَةً فى . ” دُنْيَتِي.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب .
أحمد نجم اسكندر.