لاتكذبي:

لمياء فرعون

(لاتـكـذبـي إنِّي رأيـتـكمـا مـعا)
فشهقتُ من ألم المصاب ِتَوجُّعـا
هـل ما رأيتُ حقيقةً أو يــا تُـرى
بـعـضاً من الأوهام فيَّ تـجـمعـا
أتـكذِّبُ العينُ الَّتي في مـحجري
أم أنَّ عيني أوشكت أن تـخـدعـا
لا لست أحـلـمُ فـالـوقـائـعُ حـيــةٌ
هـيَّـا ارحـلي لاتستثيري الأدمـعا
كُـفـِّي بُـكاءَك ِواخجلي من فـعـلـة ٍ
هـدَّتْ كياني صرتُ منها مُـوجَعـا
وتـحـمَّـلي وزرَ الخيانـة ِواحـلـمي
بـرجـوع أيَّام ِالصفا….لن ترجـعـا
فالجرحُ يـكبُـروالمصيـبـةُ صـعـبـةٌ
وتزيـد إذ طـال الـزمـانُ وأسـرعـا
لـن أغـفـرَالسهـمَ الَّـذي قـد نـالـنـي
من وغـدة ٍللـغـدر صارت مـرجِـعـا
صـلِّي لـربِّـك واسـجـدي لـمـقـامــه
وادعي وزيدي في الدعـاء تـضرعا
أبـدي الندامةَ عـند نـومـك وارتـجي
فـلربـمـا… يـعـفـو الإلـه لمن دعـا
ودعي البكاء ولا تـلومـي من قـسـا
بـل وبِّـخي من للخـيـانـة قـد سـعى
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق