افْتَخَر أَن أكون

خضر على الجوعانى

افْتَخَر أَنْ أَكُونَ . . .
صَادِقًا وَفِيًّا لَا أَخْوَن
لَا أَعْرِفُ الْغَدْر
وَأَمْسَح دَمْعٌ الْعُيُون
ارسم البسمة عَلَى
الشِّفَاه
ولاتخيب بِي الظُّنُون
لَا أَمْدَح لمصلحتي
وَلَا أَمْسَح الْمُتُون
أُسَامِح كُلّ أَعْدَائِي
إلَّا مِنْ غادرني وَيُخَوَّن
وأتمسك الْعُمُرُ كُلُّهُ
بِنِعْمَة صَدِيق صَادِقٌ حَنونٌ
ازْرَع الْخَيْر
وَأُجْبِر الْخَوَاطِر
حَتَّى وَلَوْ كَانَ
هُنَاكَ مَنْ يَنْسَوْن
عَمَلًا لِوَاحِد أَحَدٌ
صَاحِب كُنّ ف يكُون
قَلَمِي . . .
خُضْر عَبَّاد الجوعاني
الْعِرَاق .