تليكتابة……ذبحهاولم يبالي

 

بقلم _ أسامة بدر

عانت النساء قديما ومازالت تعاني حتي الأن فهم مثل الرجال لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ولكن ما يعانون منه هذه المرة أخطاء إرتكبها ويرتكبها الرجال .

يتناقش الأب مع الأم في موضوع الختان ويتفقا علي ختان البنت أو يرفضا فإن كان الأب يعلم من الدين شيء فإن البنت تنعم بحياتها وإن كان عكس ذلك فقد ظلم إبنته وهنا يقع اللوم علي الأب لأنه هو من بيده معظم القرارات وهذا القرار لايمكن لأم أن تتخذه بدون علم زوجها فيأتي رد الأب في حالة موافقته هو بلغي الطبيب خففوا ولا تحفوا وهنا أمر مقبول ولكن لو ترك الأمر علي المُطلق فقد قتل الإحساس عند البنت بغفلته عن هذا الأمر.

يأتي الطلاق بسبب كلمات يقولها الزوج لزوجته مثل أنتي بارده أنتي عديمة الإحساس أنتي وأنتي وأنتي وهي ليس لها ذنب فقد حرمها الأحساس قرار رجل وهو والدها وقد أهانها رجل أيضا وهو زوجها .

البرود العاطفي قد يكون هو شماعة الطلاق التي يرتكن عليها الشاب وهذا من المؤكد له أسبابه والأسباب هنا تأتي من الإنفتاح علي العالم الخارجي وبدون أن نعمل فلتر أو مصفاة كي ننتقي ما يناسبنا ونبتعد عن ما يضرنا وأول شيء يتجه له الشباب هو مشاهدة الأفلام اللأخلاقية والتي يستمتع بها الشاب وتُشعره باللذة ولكن من مصائب هذه الأفلام هو مشاهدتة لتفاعل الولد مع البنت وخاصة الإيحائات والأصوات التي تصدر من البنت في اللقاء الحميمي بينها وبين الولد في الفيلم وهو أي العريس لايعلم بأن ما يراه عبارة عن تمثيل فهل تعتقد أن هذه المشاهد مسروقة من بيوت الشعب عن طريق التجسس مثلاً ام لمتعتك فقط لم تنظر لطريقة التصوير وعدد الكاميرات وأصوات الإثارة التي تصدرها البنت هل هي مصطنعة ام حقيقية ومن المؤكد إنها مصطنعة حتي وإن كانت حقيقية فهذه اللقطات قد إستغرقت وقت طويل جدا لكي يخرج لك مشهد لا تتجاوز مدته العشر دقائق فإن كانت الأهات والإيحائات من الممثلة فتيقن إنها من إرهاق التصوير ثم اللقاء مع من يبادلها الحميميه وهو من المؤكد أن هذا الشاب ليس هرقل أو مازينجر فهو شخص عادي .

نتيجة هذا ينبهر الشباب متخيلاً عندما يتزوج إنه قادر علي فعل ما يشاهده من تلك الأفلام وإنه قادر علي إشعال لهيب جسد زوجته وسماع ما كان يسمعه في الأفلام وقطعا هذا لن يحدث وإن حدث فسوف تكون له حدود ويأتي رجل ليس له علاقة بهذه الكلمة وهي كلمة رجل ويقول تزوجت من فتاة باردة المشاعر ولا تفقه شيء في العلاقات الحميميه ، وهنا أوجه لذلك الشاب كلمة بسيطة وهي عندما تكون أنت علي علم ودراية بكل الأمور والتفاصيل فمن حق زوجتك أن تتعلم منك وهذا له شقين .

الأول سوف تجد من اللقاء الشرعي اللذة والمتعة والانسجام.

الثاني هو الأصعب فقد فتحت أعين زوجتك علي أشياء قد ترهقك مستقبلاً وهنا مطلوب منك الوسطية أي لا تعطيها إلا ما يرضي رغباتك ويشبعها وهذه المعلومات أو التعليمات هي ما يُبقي علي دوام العشرة بينكم ويشبع رغباتكم .

الظلم وقع هنا ثلاث مرات الأولي من الأب والثانية والثالثة من الزوج بإتهام باطل وهو إنها باردة وظلم بعدم تعليمها ما يرضي شعوره وهيبته في العلاقة الحميمية وهذا ليس معناه أن الزوجة تتصنع المتعه فلا تقومي بأصوات وإيحائات ترضي كبرياء زوجك دون النظر لحقك في المتعة ففاقد الشيء لايعطيه ولكن علي الزوج أن يعطي زوجته من الحنان والملاطفة والمداعبة ما يجعلها تتفاعل معه وتعطيه المتعة الجسدية والسمعية أيضا ومن الملاحظ أيضا أن الشباب يريد أن يأخذ أكثر مما يعطي

فمثلا هل قدرة الشاب علي إشباع رغبة زوجته موجودة ام هو فقط من يستمتع دون النظر لراحة زوجته فنجد من حالات الطلاق في هذا الصدد إما الزوجة باردة ولاتستطيع إرضاء زوجها أو الزوجة رغبتها من المتعة في اللقاء الشرعي غير متوفرة وهذه الأسباب دائما خفية وبعيدة كل البعد عن المناقشة وإلا من يتحدث بها فهو لم تتم تربيته بشكل سليم علماً بإن معظم الشباب يعلم كل صغيرة وكبيرة عن المعاشرة الزوجية وكثيراً منهم يرغب في الزواج لتجربة هذا الأمر مما يجعلهم يصتدمون بواقع مؤلم فهم يرغبون في الزواج لأغراض معينة ولكن لايحبون تحمُل المسؤولية ولا كثرة الطلبات .

تبديل الكراسي
وهنا ننظر من ناحية الأنثي .

وهنا تختلف الإناث في الطباع والتربية فنجد فتاة في بداية زواجها ولم تتعرض لمثل هذه الأمور من قبل قد تبعد بخيالها أثناء اللقاء الشرعي ولا تشعر بمتعة اللقاء إلا متأخرة في الوقت وفي ذلك الوقت يكون زوجها قد أنهي مهمته وهذا النوع من النساء يجب التعامل الجيد معهم وإشباع رغباتهم جيدا بكثرة المداعبة الجسدية والتأني في العلاقة أو اللقاء الشرعي حتي تُشعرك زوجتك بإنها علي إستعداد لإتمام العلاقة أو اللقاء الشرعي وليس عيبا أن يسأل الزوج زوجته هل تمتعي أم لا .

السؤال هنا ليس به عيب ولكن الغرض منه الحد من الطلاق بسبب هذا الأمر وإلا ستوفر الأنثي متعتها مع شخص أخر وهذا يتم تبعأً لتربيتها ونشأتها وإن كانت قد تربت تربية جيدة قد تنساق وراء ضعفها مع كلمات رقيقة من شاب أو رجل شعر بحرمانها من متعة الزواج وهنا تقع المسؤولية علي الزوج الذي إستكبر أن يسأل زوجته هل شعُرت معه بالمتعة أم لا .

نوع أخر من إلاناث لا تستطيع أن تصمت تجاه حقها فتصارح زوجها بخجل ولطف مداعبة له أمس لم تكن في حالتك وكنت متعجل في لقائك الشرعي معي وهذا معناه إنك إستحوذت علي متعتك دون النظر للطرف الأخر ، هذه الكلمات بهذه الطريقة المهذبة تجعل الرجل يراجع نفسه ويشعر برغبة زوجته من تحسين أداءه ، أما إن كانت هذه الكلمات بصوت فيه تذمر وغضب فمن الجائز مرة تلو الأخري يحدث الطلاق من أحد الطرفين وهذا النوع من النساء بعد حدوث الطلاق لن يخجل من التحدث في الموضوع برمته بعد الطلاق ومع أي فرد رجلاً كان أو إمرأة فهذا النوع حُرِم من الخجل وهذا ليس عيباً في هذه الفئة من النساء ولكن نتيجة الإنفتاح علي العالم الخارجي واستعمال أوإستخدام كلمةحُرية شخصية جعلهم يتركون الخجل جانباً ويبحثون عن حقهم أي كانت الطريقة .

نوع أخر من النساء قد يختار الطلاق بحثا عن رجل يستطيع إشباع رغبتها في أي وقت وبأداء ثابت عندما تشعر بأن زوجها له قدرة خاصة ولايستطيع أن يقوم بواجباته تجاه شهوتها القوية وهذا النوع من النساء نوع أناني لاينظر إلا لإرضاء نفسه فقط وهذا النوع يتم التعامل معه بحساب ولايجوز الإفراط معه في اللقاء الشرعي فيجب علي الزوج الذي يتزوج من فتاه تعشق اللقاء الشرعي أن يكون حكيماً في كل تصرفاته فيجب أن يعطيها لقاء شرعي واحد يوميا ويكون مداعباً لجسدها كله حتي تُرهق ورويدا رويدا يتم تقليل اللقاء الشرعي حتي تتعود علي مستوي معين ووقت معين في إتمام اللقاء بينهما .

أسباب الطلاق متعددة ولكن من أهم أسبابها العنف في التعامل مع الأنثي من خلال قطع وسيلة الإحساس لديها لذلك من وصايا الرسول صل الله عليه وسلم خففوا ولا تحفوا وكان ذلك من حوار بينه وبين أحد الصحابة علي ما أذكر

وكان الأمر بالتخفيف لعدم قطع وسيلة الإتصال بمؤثرات الآحساس .

الطلاق موضوع متشعب الأسباب ولكن الخفايا من غرفة النوم ويأتي بعدها أسباب متعددة

تليكتابة جديدة ولقاء يتجدد معكم أن شاءالل