الصعيدى مدير إدارة دار السلام التعليمية يقترح إدارة جاذبة لأبنائه بعيدا عن الاهواء

 

كتب / طارق ناجي 

تقابلت اليوم الخميس الموافق ١٦ يونيو ٢٠٢٢ فى جلسة وديه مملوءة بالحب والإخلاص مع قائد مسيرة التعليم بإدارة دار السلام التعليميه الدكتور حسن محمد على وشهرته حسن الصعيدي وتجاذبنا أطراف الحديث عن مقترح ضم مدرستي السلام الاعداديةبنات  مع مدرسة زويل الاعدادية للبنات  لتصبح مدرسة واحده عباره عن صرح تعليمي متكامل  وتحت قيادة واحده.. وبدأ الحديث مع مدير عام الإدارة هل هو مقترح ام قرار نهائي فكان الرد أنه كان مقترح لاقى قبولا واسعا من اغلب الجهات الرسمية وجميع الزملاء المعلمين وايضا الأهالى الحريصون على مستقبل أبنائهم 

وماذا عن الكثافات المتوقعه داخل هذا الصرح التعليمي .. وما أن طرحت السؤال الا وجدت من الصعيدي مدير عام الإدارة  ردا وافيا حكيما بالمستندات بل بالورقة والقلم  وانه مدون  لديه كم عدد فصول كل صف دراسي بالمدرسه إذا اكتمل المقترح  وكم طالبة بالفصل حتى أنه لن ينسي وجود حجرات المعامل العلميه داخل المدرسه وأنها مجهزه بكل الأجهزة الحديثة وهذا الرد  يعجز الجميع عن توقعه وتفسيره الجم الملخص فى بنود معلومه وليست متروكة للزمن أو الظروف بل هي مدروسة من إدارة واعيه حكيمه  وعندما تناقشت معه أيضا  عن تقابل الطلاب البنين فى وقت واحد مع البنات كان رده أيضا دليلا على حنكته فى الإدارة  بل كان رده لزاما علينا أن نلتزم الصمت ونستمع اليه جيدا  فوجدنا أنه محدد فى كلماته منظم فى خروج كل كلمة لنا فطلبنا من كيف يكون  ميعاد دخول أبناؤنا الطلاب  الذكور فى نفس ميعاد دخول بناتنا الطالبات فأجاب لايمكن أن يتلاقوا أبناؤنا الطلاب مع بناتنا الطالبات صباحا او نهاية اليوم الدراسي فكلا له ميعاد دخول وخروج غير الاخر .. تحدثنا أيضا مع دكتور حسن الصعيدي مدير عام  الإدارة بالفعل عن مدي تقَبُل مجالس امناء تلك المدارس وهم مايقرب عن ٣٩ عضوا يمثلون الآباء  والأمهات فى الثلاث مدارس المقترح نقلهم أو دمج اثنين بواحدة ونقل الثالثه وتوفير مكان لمدرسة جديدة لم يوجد قرين لها بالإدارة كلها  ما وجدنا  منه إلا أنه أخرج الينا صور الاجتماع الذى عقدة الصعيدي بمكتبه داخل ديوان الإدارة بموافقة جميع مجالس امناء المدارس الثلاث بلا استثناء الا فردين أو ثلاث لانعلم لماذا اعتراضهم  وهل هى المقترحات والقرارات تدار بالأهواء ام لمصالح شخصية ؟ ويقصد هنا من يعترض ويحرض دون وعي هل لمصلحته هو.. لاندري ام لمصلحة من؟  ولايمكن أن يكون فردا أو اثنين يقف فى أمام مصلحة أبناؤنا الطلاب  الا لأسباب خفية لا يعلمها الا الله ؟؟  ونتمني أن نكون من مسيئ الظن ولكن التفكير العقلاني بعد انفصال الإدارة التعليميه إداريا وفنيا يتبقي الفصل المالي وهذا لايتم الا بإستكمال جميع المراحل التعليمية بها  بمختلف أنواعها فهناك بالإدارة التعليمية لمن لايعرف من اهلنا وطلابها وأولياء الأمور أنه يوجد بالإدارة 

التعليم الابتدائي ؛ والتعليم الإعدادي ؛ والتعليم الثانوي العام  والتعليم الثانوي الفني؛  والتعليم الخاص يتبقي التجريبيات وهى المرحلة المفقودة داخل الإدارة  وهذا اكبر سند يعمل على تعطيل الإدارة وحرمانها من الفصل المالي لها وتظل تابعة لإدارة البساتين ماليا إلا أن يتوافر مكان لمدرسة تجريبي لأبنائنا وبناتنا حتى تفصل ماليا وتصبح مستقلة بعد نجاحها التعليمي رغم أنها وليدة إدارة البساتين منذ شهر8  الماضى وهنا  تكون إدارةدار السلام جاذبة وليست طاردة لأبنائها  فالجميع يعلم أن الغالبية العظمي من أبناؤنا الطلاب بالتحريبيات يعانون أشد المعاناه فى تواجدهم بالاداره أو الإدارات المجاوره ولكن نراهم يلقون مصيرهم بالبعد بكيلومترات تحتاج إلى سفر ومشقة وعناء فى الجهد والمال على كاهل الطالب وولي أمره فما ان سمعنا عن هذا المقترح من حكيم الإدارة الصعيدي صاحب الفكر الواعي المستنير وباقي هذا المقترح فرحة واسعه من جميع أولياء الامور من مثقفيها وحكماؤها ومعلميها ومعلماتها ومجالس الامناء بها إلا نري على الجانب الآخر قلة قليلة لاتذكر بمحاولة تعطيل المقترح وإثارة البلبله والفتن الذى لايحمد عقباها أن تم قرر الدكتور حسن الصعيدي مدير عام الادارة إراحة نفسه من كل هذه الأمور التى لاتجلب إليه إلا ضياع وقته فى أمور أؤكد أنها شبه حسمت من بعض مؤسسات الدولة وحكماؤها الذين يريدون البناء وليس الهدم يريدون التوسع وليس الانغلاق  وهذا شجعنا على البحث عن آراء المثقفين والحكماء فوجدنا جميع الآراء تؤيد وتساند الصعيدي المدير العام فى قراراته وكان  أول الآراء التى لها مصداقيتها بين أطياف المعلمين والاباء ولها شعبيتها الجارفه الا هو رأي حكيم المعلمين وشيخهم الاستاذ محمد عبد الحميد خليفه مدير مدرسة زويل سابقا ؛؛ وعمرو ابن العاص ع؛؛ والسلام الاعداديةبنين؛؛  التى وقع عليها اختيار النقل بديلا لمدرسة السلام الاعدادية بنات فى المقترح المعلن  وكان رأيه الآتي 

قال الاستاذ محمد عبد الحميد

خليفه حكيم المعلمين عبر حسابه الفيس بوك   مايلي كماكتب بيده الكريمه 

سألني كثيرا  من الإخوة والأصدقاء عن رأيي في مقترح قيادات إدارة دار السلام لاإتمام عملية فصل إدارة دار السلام والذي تبناه معظم قيادات الادارة والمدارس ومجلس الأمناء

وانا لااتكلم من فراغ أو عن جهل وليس لي مصلحة شخصيه في ذلك فأنا حاليا بالمعاش بعيدا عن قيود الوظيفة ومحاذيرها واتحدث بتجرد وعقلانية وبحكم خبراتي الوظيفيه التي تزيد عن 35عام
منها 14سنه مديرا لعدة مدارس إعداديه منها السلام ع بنين ١و٢ وأحمد زويل وعمرو بن العاص

القرار المقترح ضرورة لااستكمال إجراءات فصل إدارة دار السلام ومن إيجابياته الكبيرة توفير مدرسة تجريبيه لدار السلام
تحويل مدرسة السلام ع بنين من مدرسة طاردة الي مدرسة جاذبة
مخاوف الناس تتفهمها قيادات الادارة والإدارة لديها تصور كامل لهذا المقترح وهي مسئولة عن توفير بيئه تعليميه آمنه ومستقرة لكل طلاب الادارة مثال ايجاد فاصل زمني بين دخول وخروج مدرسة البنات والبنين
إقامة نقطة ارتكاز أمني ثابته في المجمع
التنسيق بين قيادات المدارس لتأمين دخول وخروج الطلبه والطالبات وتفعيل دور الاشراف الي خارج أسوار المدارس
تكثيف اعمال الرقابه والمتابعة من قبل مدير عام الادارة والوكيل ومديري المراحل والأقسام والمتابعة والساده الموجهين وأمن الادارة
خاصة وموقع الادارة في قلب إدارة المدارس
نسأل الله تعالى أن يوفق القائمين علي العمليه التعليمية وان يتعاون السادة أولياء الأمور في ذلك 

شكرا ايها المعلم والقائد الحكيم 

واختتم بعبارتي الصحفية. افيقوا ايها الشرفاء جميعا يرحمكم الله وضعوا ايديكم بيد دكتور حسن الصعيدي مدير عام الإدارة  لتصنعوا مستقبل أفضل لابناؤكم ولاتستمعوا ابدا من أهل المصلحة الخاصة إن وجد بينكم أحد كان من كان فلاتنصتوا اليه وسطروا دعمكم بماء وحروف من ذهب