أجمل وأكثر التماثيل براعة للملك المحارب والمعماري الشهير الملك رمسيس الثاني

كتب / جمال أحمد حسن
صُنع هذا التمثال المُذهـل للملك رمسيس الثانى من حجـر الدايوريـت الأسود ، وهو نفس الحجر الذي صُنع منه تمثال الملك خفرع الشهير ، وكذلك حجر رشيد ، وهو من الأحجار النارية الشديدة الـصلابـة ، لونه يتراوح ما بين الرمادي إلى الرمادي الداكن.
هذا التمثال يُمثّل تحفة من روائع فنّ النحت المصري يُمثّله في صورة مختلفة عن الهيئات الملكـيّة الرسمية التي كانت مألوفة من قبـل، فيـظهر المـلك جالـساً على كرسـي العرش، مستنداً بظهره على عمود عليه كتابات، مرتدياً رداءاً فضفاضاً ، وعلى رأسه التاج الأزرق، او تـاج الخبرش (خوذة القتال والحرب عند الملوك المصريين القدماء ) ، ويمسك بصولجان الحقا (السُلطة) في يده، بينما يرتـدي في قدمـيه حذاء ذا سيـور (صـندل) يدهس به أعداء مصر المُحيطين بها، المُمثّلين في شكل تسعة أقواس، تأكيداً لهيمنة الملك المُطلقة على مصر والبلاد الأجنبية ..
على يمين الملك بجوار ساقه من أسفل تمثال صغير لزوجته المفضلة نڤـرتاري ، مكتوب تحـتها «المحبوبة من إلـهة طيبة»، وعلى الجانب الأيسر تمثال صغير لابنه “آمون حرخبشف”.
صنع هذا التمثال في وقت مُبكّر من فترة حُكمة الطويلة (1279 – 1213 قبل الميلاد)، في عصر الأسرة المصرية التاسعة عشر، من المملكة الحديثة.
ويعدّ هذا التمثال أشهر قطعة أثريّة في متحف تورين بإيطاليا، إذ يُمثّل تمثال رمسيس هذا مفخرة المتحف.