في ذكري ميلاد زعيم الكوميديا وصانع السعادة الفنان القدير” حسن حسني “

تقرير :محمد أبوزيد
رحل عنا ولكن ظلت أعماله في قلب كل بيت مصري ظلت خفة الدعم والإبداع والروح الجميلة تملأ القلب وتراها العين
ويتهاتف علي أفلامه كل محبية ،أنه محبوب الجماهير صانع الإبتسامة الأب الحنون انه الفنان القدير “حسن حسني” الذي نحتفل اليوم بذكري ميلاده وسط أجواء تعلوها المحبة والفرحة .
ولد الفنان القدير حسن حسني في 19 يونيو 1936، في حي القلعة لأب مقاول وخلال عمرهُ الطويل الذي لم يكن خاليا من متاعب ومواقف صعبة ومفاجآت غيرت مجرى حياته، والتي بدأت في حي الحلمية الجديدة. ففي سن السادسة فقد والدته، وهو الحدث الذي أسبغ عليهِ هالة من الحزن الدفين. وفي المدرسة الإبتدائية وتحديدا في مدرسة الرضوانية عشق التمثيل الذي عبر عنه على مسرح المدرسة، ويذكر أنه قدم دور “أنطونيو” في إحدى الحفلات المدرسية وحصل من خلالهِ على كأس التفوق بالمدرسة الخديوية، كما حصل على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.
في تلك الأثناء شارك الفنان حسين رياض في إحدى لجان التقييم الخاصة بمسابقات التمثيل في المدارس، بعد أن لفت الأنظار إلى مستوى أدائه، وقتها تأكد حسن أنه لن يعمل في شيء آخر غير التمثيل.
جاءت بداية تعرف الجمهور على حسن حسني في التلفزيون عبر مسلسل أبنائي الأعزاء.. شكرا بطولة عبد المنعم مدبولي وإنتاج عام 1979.[16] ومع مطلع عقد الثمانينات شارك في العديد من الأعمال الدرامية في استوديوهات دبي وعجمان التي عُرضت في دول الخليج العربي.
وكانت بداية “حسن حسني” سينمائياً من خلال دور صغير للغاية في فيلم “الكرنك” الذي قدمه” نور الشريف “وسعاد حسني وإخراج علي بدرخان عام “1975” ثم لفت الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر في فيلم سواق الأتوبيس الذي أخرجه عاطف الطيب في عام 1982. بعدها استعان به الطيب في عدد من أفلامه منها البريء “1986”، البدروم “1987”، الهروب “1991”, ومع المخرج محمد خان في فيلم زوجة رجل مهم “1988”
وعلى الرغم من ابتعاد حسن حسني عن المسرح لعدة سنوات، إلا أنه عاد للمسرح في منتصف عقد الثمانينات. فقدم عام 1985 المسرحية الفكاهية اعقل يا مجنون مع الفنان الكوميدي محمد نجم. وبعدها في 1987 قدم مع سهير البابلي ومع صديق عمره الفنان حسن عابدين مسرحية ع الرصيف. برر حسني ابتعاده عن المسرح لنحو ثماني سنوات قائلا :على الرغم من عشقي للمسرح إلا أنه لم يكن سبب شهرتي، فالناس لم تعرف بوجود ممثل اسمه حسن حسني إلا بعد مشاركتي في مسلسل” أبنائي الأعزاء شكرا”, وقتها دخلت بيوت المصريين وحققت الشهرة التي كنت أحلم بها، وهو مالفت نظري إلى أهمية أعمال التلفزيون وأثرها على تحقيق الفنان للانتشار.
بدأ حسن حسني يلفت الأنظار اليه كثيرا بالمشاركة مع النجوم الشباب بدور الأب وأشاد به الجمهور كثيرا حيث لفت الأنتباة اليه بأدائه الكوميدي المميز شارك مع أحمد حلمي ،
في عديد من الأفلام منها : ميدو مشاكل ،وجعلتني مجرما وخيال مآته ،وذكي شان ، ،وعلي جثتي ،وقدم مع محمد سعد اللمبي ،وكركر ،وبوحة،عوكل ،كتكوت ،وقدم مع هاني رمزي غبي منه فيه ،ومحامي خلع ،وقسطي بيوجعني
،وقدم مع كريم عبد العزيز الباشا تلميذ ،وخارج عن القانون
،وجاي في السريع وقدم مع علاء ولي الدين الناظر ،وأبن عز ،والناظر ،وعبود علي الحدود .
أعماله قدم حسن حسني كثير من الأعمال أكثر من 500عملا ما بين المسرح والسينما والتلفزيون ولعل من أبرز من قدم في المسرح مين فينا الغبي، لعب الحب، ثلاث عقلاء ولكن، المرجيحة، سندريلا والمداح، بيت المرحوم، صبح صبح، عاشقة الجن”.
من أشهر أفلام حسن حسني: “هالو كايرو، سمير وشهير وبهير، الديكتاتور، الفرح، دبور، بوبوس، غبي منه فيه، الناظر، حبيبي نائمًا، أيظن، حاحا وتفاحة، كركر، وخيال مآتة”، وغيرها.
وفاته
تُوفي الفنان حسن حُسني في فجر يوم السبت 30 مايو 2020م الموافق 7 شوال 1441 هـ أثر أزمة قلبية مُفاجئة. وذلك داخل مستشفى دار الفؤاد بالقاهرة.رحم الله الفنان القدير” حسن حسني” ووفق الله مصر ورئيسها وشعبها وجيشها للخير .