أراجوزات السوشيال ميديا وتدمير المجتمع المصرى

 

تقرير : رانيا بدير

تريندات وتعالا انستا أضغطلى اكسبلور اعملى متابعه وشير ولايك متنساش تضغط على سبسكرايب كل هذة مصطلحات جعلت من رواد السوشيال ميديا يتخلوا عن دينهم وعاداتهم وتقاليدهم وتربيتهم وأنعدمت الاخلاق ومات الحياء مواقع التواصل الأجتماعى أظهرت مفاسد ومساوئ مجتمعاتنا بل إنحدرت للاسفل حتى أصبحوا الآباء والآمهات هم من يريدون أعاده تأهيل وهيكله لكيفيه الأعتناء بابنائهم بل أصبحوا من أصحاب الدياسه فالاب يظهر مع ابنته يتراقص وابنته بجواره تتمايل وتتراقص يمينآ وشمالآ نحارب أصحاب المهرجانات ومشاهير البلطجه والجريمه ومع ذلك يتراقصون ويتمايلون على أنغامهم ويرددون كلماتهم مما جعلوها أعلى تداولآ بالسوشيال ميديا .

وكذلك نرى الزوج يظهر لكى يتاجر بموت والد زوجته وبمرضها وهى أيضا تدخل فى دور الأنسانه المكسورة وكل ذلك من أجل ان نعلى نسب المشاهدات لقد انتهى زمن غيرة الأخ على أخته حتى ظهر بالتيك توك يتغنى واخته بجواره تتراقص !!

والأم والأب بطل من ضمن ابطال هذه المقاطع وسط ابنائهم يشجعونهم على الفسق والانحلال بهدف الشهره والدولارات الزائله بمبدأ كل واحد حر واحنا مبنعملش حاجه غلط !! فما هو الغلط فى نظرهم ؟؟؟؟

كما انتهى عهد الزوج الذى يصون زوجته عن اعين الاخرين بل اشتهروا معآ بالتيك توك والتراقص والتمايل وبحجة انه بلحيه وهى محجبه !!

لقد اتخذوا من كلمات الله باللهو واللعب حتى يتفاعل معهم المتابعون وتزيد شهرتهم وتتكاثر أموالهم وهم لا يعقلون ليس لهم مسؤل عاقل يعلمهم الصح من الخطأ الحلال من الحرام فكل راع مسؤل عن راعيته .

فرحنا كثيرا عقب القبض على احد مشاهير التيك توك بغرض الحث على الفسق والفجور وكانت بمثابة خطوه قويه وقاتله من النائب العام والتحقيق معهم .

ولكن لم يحدث شئ فالوضع كما هو ولابد من الغاء هذه التطبيقات كالتيك توك وما يحدث عليه من ساحه قتال للمجد والمال والشهره
حتى أصبح أداه لصناعه اجيال غير مسؤله وغير قادره على بناء أوطانهم وحماية وصون اعراضهم والغيره على دينهم وعاداتهم وتقاليدهم أداة هدمت سمعه ومستقبل اوطانهم .

نحن في عالم تقاربت أطرافه وأصبح كقرية صغيرة بفضل التكنولوجيا بأنواعها ولكن مع وصول الإنترنت إلى الساحة أضاف إلى الحياة البشرية الكثير من المظاهر الغريبة التى سارت بين الشباب وغيّر نمط الحياة كليا مما أوجد هذا الى الكثير من الإيجابيات التي يجب الاحتفاظ بها والسلبيات التي ينبغي التخلص منها لانها أصبحت تهدد خطر على حياة اولادنا وشبابنا .

حقآ انها حرب التكنولوچيا حرب الجيل ذا الهواتف الذكيه الجيل الرابع والخامس اجيال ذو عقول مخربه ومدمره لا تبنى وطنا او حتى بيتآ ولا تصون عرضآ او نفسآ .

فالأسرة تخلت بل قتلت دورها فى الحفاظ على ابنائهم بل شاركتهم سقطاتهم وتسللت معهم لطريق الشهره سواء بالارتداء او بالتخلى .