الخارجية الفلسطينية

الخارجية الفلسطينية: جريمة إعدام الشاب “حرب” جزء من إرهاب الدولة المنظم

 

باريس/مرثا عزيز

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، جريمة إعدام الشاب الفلسطيني علي حسن حرب (27 عاما) جراء تعرضه للطعن من قبل مستوطن إسرائيلي في سلفيت بالضفة الغربية.

وقالت الوزارة، في تصريح صحفي، إن هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من ارهاب الدولة المنظم، كما اعتبرتها جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتبادل للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة وبغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيل.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
كما طالبت الوزارة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وطالبت المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وبدورها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد علي حرب الذي ارتقى إثر طعنه من مستوطن اسرائيلي شرقي سلفيت.
وقالت الحركة، في بيان صحفي: “إننا إذ ننعى الشهيد علي حرب، لنؤكد أن هذه الجريمة البشعة، جاءت مع سبق الإصرار والترصد والقتل المتعمد والوحشي وفي سياق الحرب المعلنة من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين على أبناء شعبنا”.
وأكدت الحركة على ضرورة وحدة العمل والموقف من أجل وضع حد لهذه الممارسات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
ودعت الحركة إلى استمرار المقاومة بأشكالها كافة وخاصة المسلحة، وتصعيد الساحات وميادين المواجهة لردع المحتل ودحره عن أرضنا ومقدساتنا.

قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏