المتشائمون و مصر

إكرام علي أدم
الأسعار وحدوث حالة التضخم الكبيرة ليست في مصر وحدها، ولكنها تجتاح كل دول العالم الآن، بما فيها الدول العظمى أيضا يشكو فيها المواطنون من ارتفاع أسعار كافة السلع لديهم، وذلك مع الفارق في مستوى الدخول بين الدول العظمى وبقية الدول الأخرى، ولكن الكل يشعر بالزيادة الكبيرة في الأسعار، وبلا شك يعود ذلك بالأساس إلى الحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت بالسلب علي حركة الصادرات والواردات لكافة السلع بين كافة دول العالم،
ومنها النفط والغاز والسلع الغذائية ومدخلات ومخرجات الإنتاج
و للأسف نجد بعض الإعلاميين ، وهم يطلون علينا عبر الشاشات يستغلوا هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المواطنون، ويطلقون أصواتهم ، ويبثون سمومهم في محاولات فاشلة ضد الدولة.
واحب اقول لهم الدولة المصريه تبذل أقصى جهودها في توفير غالبية السلع للمواطنين بأسعار معقولة وفي متناول معظم المواطنين من خلال المنافذ والفروع الثابتة والمتحركة والمعارض السلعية لوزارات التموين، والزراعة والداخلية، وجهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، واتحاد الغرف التجارية والسلاسل التجارية، وغيرها المنتشرة بكثرة في أنحاء الجمهوري
وحتي اكون منصفه وأقول بالعموم ؛ الوضع ليس سىء ، وليس جيد جدا .. الوضع جيد .. كل السلع متوفرة .. البلد آمنة .. مستقرة … لا احد يخسر فيها ، من يعمل او يتاجر يكسب ، ولا اقصد هنا الوظيفة الحكومية ..
الناس قادرة على العيش بمستويات مختلفة .. كثيرون يعيشون حياة رفاهية أمثالك .. كثيرون يعانون ثبات الدخل وارتفاع الأسعار..
وكثيرون قد لا يجدون ما يكفيهم لحياة كريمة .
وقد تجد من يعمل باليومية وراضى ومبسوط وقنوع .. وهناك من يكافح .
هذا سؤال قد تجد له ١٠٥ مليون إجابة مختلفة ، هى تعداد الشعب المصرى ..
وأخيرا ، حفظ الله مصر وشعبها