عشت الآسى

ابراهيم طيطى
عشت الآسى سنين عمري
كأن الفرح خاصمني والحزن لي جار
سرى الوجع في عظامي
لم أرَ أحدَا لي في الديار بار
وبقي السؤال في نفسي
الحب عاداني وأصبح بيننا ثأر
وكلام العذال لم ينصفني
قد أشعل في قلبي نار
رجعت أتأمل رفاتي
وما كتبت من قصيد وأشعار
والشيب غزا رأسي
يُحسب لي عار أم وقار
فسمعت كلام الناس
فلم أجد منهم سوى، همس خلف جدار
فتعلمت صنع قراري
وسمعت كلامهم يلسع كالشرار
يعبر بريقهم كعاصفة شاردة
كرماد لا ضرر ولا ضرار
فالفرح مهما غاب لا بد
أن يعود يوماَ للدار
والحزن رفيق البشر يأتي
زائراً عاشقا كعشتار
فإن عشت يوماَ فاترك أثرا
طيباَ خال من الأعذار
…………..
بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي
الأردن/ إربد