اسماء… تعود لاسرتها بعد قضاء عدة شهور بالحبس

متابعة نصر سلامة
عادت مفتشة الاثار اسماء أبو الفضل الي اسرتها صباح اليوم بعد أن قضت عدة شهور بالحبس بسبب القضيه المعروفة إعلاميا بقضية قطع الآثار الخمسة والمتنازع على إثبات ان كانت اثرية ام مقلدة.
وسبق ان نشر السيد أحمد جمال خطاب زوج مفتشة الآثار أسماء أبو الفضل المقبوض عليها على خلفية القطع الآثرية بالكويت فى بيان موجه للصحافة والنائب العام شارحا المحضر رقم 240 لسنة 2020 م اداري بندر الأقصر
التفاصيل
تبدأ احداث القصة في سبتمبر 2018 م بوصول طرد شحن الي مطار الأقصر الدولي ويدخل الي قرية البضائع ثم يدخل مرحلة فرز وهي من اختصاص الجمارك ، وتؤشر الجمارك للهيئات المختصة حسب طبيعة الطرد ولأن الطرد من قطع البازارات فيجب التأكد من ذلك بتحويل الأمر الي الآثار لتبت في هذا الطرد إن كان آثريا أو غير ذلك، ويتم ابلاغ مدير قرية البضائع للأثار ويقوم هو بدوره بتكوين لجنة اثرية ولان العمل في المطارات من الأماكن التي تشهد عزوفا كبيرا فمطار الأقصر ليس به آثريين لقرية البضائع
فيتم طلب اثريين من الوحدة الأثرية التي تعمل بالمطار ويؤخذ منها اثنين من الموجودين بالجدول لهذا الأمر ومهمة الوحدة الأثرية هي التواجد بالمطار لفحص الركاب المسافرين والذين يمرون علي جهاز الاكسراي وعند الاشتباه من قبل شرطة الموانئ في أي حقيبة يتم فتحها وعرض ما بحوزة الراكب علي مسئول الوردية من الأثار للبت فيها في امر يجب الا يتعدى ثلاث دقائق وأن تشكك يجب تكوين لجنة ثلاثية، أي ان الأعضاء المشتركين في اللجنة ليس لهم اختيار وليس لهم الاعتراض وفي حالتنا هذه وقعت زوجتي أسماء وزميلها احمد لسوء حظهم في هذا اليوم وبالفعل توجهوا الي قرية البضائع ، وعرضت عليهم القطع برئاسة مدير القرية الاثري وانتهت اللجنة الي ان الخمس قطع هي قطع حديثة الصنع
وبالتالي يتم التصريح لها بالشحن وتستكمل الإجراءات من قبل الجمارك وقام المدير العام للوحدات (قبل السابق) بعمل شهادة جمركية تحتوي علي نفس مضمون محضر المعاينة الذي يؤكد عدم آثرية القطع الخاصة بالطرد وهذا اجراء ليس له أي فائدة لأنه يؤكد المؤكد ولم يكن مغايرا له لكن الطبيعي أن الوحدة الأثرية تكتفي بمحضر المعاينة فقط
وقد افاد المدير العام في وقتها ان هذا تم بناء علي طلب احدي الجهات بالمطار، وهذا خطأ اداري لم يكن يجب ان يقع فيه.