برُّ الوالدين

لمياء فرعون

طوبى لمن كان الرؤوفَ بأهـله
خـيـرُ الـخـصـال بـذاتـه تـتـجمـع
فـإذا دعـاه الـوالـدان تـسابـقـت
قدماه تجري في الفـنـاء وتسرع
لـبـَّى الـنـداء ونـفـسـه مسـرورةٌ
عطرُ الرضا من روضهم يتضوع
فالله أوصى الـمـؤمـنين بـبـِرِّهـم
والمرء يـلقـى مـايداه سـتصـنـع
إنْ لـم تـبـرَّ الـوالــدَيـن بــرحـمـة
تـقـضي حياتَـك بالأسى تـتـوجَّـع
اِحــذرْ… فـإنَّ الـلّـه بــالـغ أمـــره
وعـن الـعصاة ِلأمـره ِلا يـشـفـع
فاجعل طريقك للهـداية مسلكاً
قد خاب من حـقَّ الأبـوَّة يـمـنـع
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق