” المرأة وسياجها الإلهى”

” المرأة وسياجها الإلهى “

كتب : محمد سيد سليمان

المرأة مخلوق أبدع الله فى صنعه فحباها فى قرآنه بسياج العفة ولباس التقوي وحافظ عليها من نظرات ضعاف النفوس وهوى القلوب الضالة فبين سبحانه وتعالي في كتابه المكنون السبيل الذي يدرأ عنها أذي كل فاسق ويحفظها ضد هوي مرضي القلوب فقال عز وجل “وليضربن بخمورهن على جيوبهن”، وفى موضع آخر قال تعالي “يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين” و في ثالث ” فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ” ، ولما كانت المرأه شريك فاعل فى المجتمع بدورها المحوري في كافة المجالات فهى الأم والزوجة والطبيبة والمهندسة والقاضية وتمارس نشاطها ليلاً ونهاراً فى سبيل حياة الآخرين، فكان لابد لهن من سياج لقطع الطريق على ضعاف النفس والذين فى قلوبهم مرض ولنا فى خير النساء مثالاً، السيده خديجه رضي الله عنها، حيث عملت بالتجارة وفى العصر الحديث السيدة حليمة يعقوب فى قيادة دولة سنغافورة وضربت مثلا حميداً ونجاحات اقتصادية وهى فى غاية سياجها واحتشامها.

وفى ظل الظروف الراهنة والأزمات الطاحنه وغياب الوازع الديني في قلوب الناس وبخاصة الشباب، لابد أن تكون هناك دعوة بالتى هى احسن من المختصين لنسائنا.

و مع هذا كله لا نبرر لأي قاتل أو متحرش فعلته، إذ لابد من إيقاع العقاب الرادع بهؤلاء، و لكن إذا أردنا أن نعالج مشكلة فلابد أن نعالجها من جميع جوانبها و نقتلع جميع جذور المشكلة، لأننا إن عالجنا المشكلة من جانب دون استئصال جميع شئاف المشكلة عاود المرض للظهور .