همسات الشيطان يستغيث ( ٥ )

هناء البحيرى

القلب له حبيب واحد فقط مهما مر الزمان لا ينسى
و جاءت خضره بعروس ثانية لكن محمد صاح فى وجهها و قال كفك عذاب لي فرقت بيني و بين زينب و هى حبي الوحيد تزوجت من فتحيه طلقت فتحيه كل هذا لكى أراضيكي و الان تعبت أتركيني فى حالي لن أتزوج من غير زينب و ان رفضتى أعيش راهب مدى حياتي و لم تتوقع خضره من محمد هذا أبداً فهو دائم مطيع لها و جرحها كلامه حتى عل ضغطها و وقعت و أسرع محمد لها بالطبيب و جاء عبدالقادر من المحل مسرعا حتى يطمئن عليها و أقر الطبيب أنها تحتاج للراحة و أنها أصبحت مريضة ضغط و يجب على عليها ألا تنفعل كثيراً و جلس محمد بجوارها يتأسف لها و طلب منها أن تسامحه عما حدث منه و بعد مرور أيام أصبحت خضره صحتها أحسن ثم عادت تكرر عرضها عليه بالزواج من مديحه بنت تاجر كبير و لم يرفض محمد هذه المرة بل وافق حتى يرضى أمه و تم الزواج و ما حدث مع فتحيه حدث مع مديحه و أصبح محمد يقضي أكثر الوقت خارج البيت حتى يهرب من المشاكل التي بين أمه و زوجته و ظل على هذا الحال لمدة طويلة و لم ينجب محمد من مديحه أيضا و حدث الطلاق بعد مشاكل كثيرة حتى أن الجميع يقول أن عدم الانجاب سببه محمد خاصة و أن فتحيه بعد طلاقها من محمد تزوجت و أنجبت و مر وقت طويل و أصبحت خضره مقتنعة أن محمد لم ينجب أما عبدالقادر كان يقول أن الله قادر على كل شيء و كانت كلما طلبت منه خضره الزواج يقول لها من الذى تتزوج من رجل عديم الانجاب و عرض عبدالقادر على محمد أن يأخذه لاحسن الأطباء كي يقوم بالكشف عليه لكن محمد رفض و كان الحزن يملأ عين محمد و شعرت خضره بالخوف عليه خاصة و أنه أصبح لا يضحك مثل الاول حتى طعامه أصبح قليل و كان دائم العزلة و جلست خضره مع عبد القادر و طلبت منه أن يقنع محمد بالزواج من زينب تعجب عبد القادر لطلبها قالت أنا أريد أن أجعله سعيدا باى شيء و حكى عبد القادر مع محمد لكن محمد قال لماذا أتزوجها و أحكم عليها بعدم الانجاب هذا حرام عليه و فى ذات يوم كانت زينب أتت للمحل حتى تاخذ البضاعة كالعادة حتى فاتحها الحاج فى الموضوع قالت له كيف أتزوجه و الحاجة غير راضية عني قال هي الأن راضية فما رأيك وافقت لانها كانت تحبه حبا شديد ثم قال الحاج و موضوع الانجاب قالت مثل ما كان يقول الحاج أن الله قادر على كل شيء أما محمد رفض فى بادئ الامر كان يخشى من موضوع عدم الانجاب لكن حبه لزينب كان أقوى و حدث الزواج و كانت زينب تخشى أن تغضب خضره فكانت تقول لها أنا خامة تحت قدميك أما زينب كانت خفيفة الظل تسعى طول النهار لترضي الجميع حتى و لو على حساب نفسها حتى أنها كانت لا تقول غير كلمة حاضر و لم يمر على زواجهم سوى شهرين حتى شعرت زينب بأنها حامل و كانت مفاجأة للجميع و كانت الفرحة كبيرة جدا حتى أن الحاج ذبح كثير من البقر و ظل يوزع لجميع الناس الفقراء و الاغنياء أما خضره كانت تخشى على زينب من أى شيء حتى أنها جاءت بفتاة لتقوم بخدمتها و مرت شهور الحمل شاهدت فيها زينب العذاب من شدة الألم أما عبد القادر كان يطلب من الله أن يطيل في عمره حتى يرى حفيده و محمد كان يرى الفرحة فى عين أمه و أبيه كان يشعر بالسعادة و كان يقول من كثرة شعوري بالسعادة أخشى من غدر الايام و مرت الايام و جاء يوم الولادة و شعرت زينب بآلام شديدة فى بطنها و جاءت المولدة لكنها قالت أن الولادة صعبة جدا و يجب أن تذهب للمشفى و أسرعوا بها للمشفى و هناك كانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد نكمل غدا
الكاتبة / هناء البحيرى
قد تكون صورة بنمط رسوم متحركة ‏نص‏