الصافرة والشخصية أين هي من ملاعبنا المصرية

كتب : محمد الزناتى

“بييرلويجي كولينا ” الحكم الصارم ذو الشخصية العظيمة في عالم التحكيم الإيطالي و العالمي ، الذي وفق بين الصافرة المتحررة والكاريزما الغائبة وهيبة التحكيم الذي لم تراها بعد هذا الرجل .

حكم أستمر أعلي منصة التحكيم و كبيرها حتي عمر ال 45 عام بنزاهة حقيقية صنعت المجد ، بعدما عرف عنه سرعة إتخاذ القرار الصائب وقوة الشخصية في إدارة المباريات المميتة والملحمية في المستديرة .

تولي تحكيم نهائي دوري أبطال أوروبا بين نادي بايرن ميونخ ونادي مانشستر يونايتد عام 1999 وكانت صافرته حاضرة بنهائي كوريا واليابان عام 2002 الشهير بين السليساو البرازيل والماكينات الألمانية والعديد من المبارايات التي لن تقودها سوي شخصية القيصر الطلياني .

توليه لعقد رعاية مع شركة أوبيل للسيارات كانت هي النهاية والختام الذي تعرض لها أمير الحكام في مسيرته التحكيمية ومن بعدها عرض عليه الاتحاد الايطالي أن يفسخ التعاقد معها لأنها ترعي أيضا ميلان الإيطالي أو تحكيم الدرجة الأدنى من الدوري الايطالي فكان الرد من كولينا هو عدم الإستمرار والاعتزال و إحترام تاريخه الكبير .

عذراً لم ولن يأتي حكم مصري بربع أو ثمن إمكانيات المخضرم العظيم لما له من باع محترم وتاريخ مشرف لبلاده الازوري أو للعالم عن بكرة أبيه ، فلم يوجد لاعب سولت له نفسه في الاعتراض أو التوبيخ علي صافرة هذه الشخصية التحكيمية العظيمة ، فانظروا ما يحدث اليوم لتحكيمنا وللاعبونا أمام المهازل التحكيمية حتي في حضرة وجود الVAR .

ففي نهاية حديثي اتمني أن أري شخصية مثله في ملاعبنا فهل سيتواجد مع مرور الأيام والسنوات القادمة أم يحيينا ويحييكم الله ؟! .