قصة

همسات الشيطان يستغيث ( الاخيره )

هناء البحيرى

إلي فات عمره ما يموت لكنه باقي لو حتى فى الذاكرة
و بدت الحياة جميلة و هادئة حتى فى يوم كان محمد فى المحل حتى وقع من على السلم أثناء عمله و كسرت قدمه و ذهب للمشفى و كان لابد من جبيرة تظل لمدة شهر و لم يخبر محمد منى حتى عمل جبيرة و أخذه رضوان للمنزل حتى رأته منى و انزعجت هى و الأولاد لكنه طمأنهم و اتفق مع رضوان أن يكون مكانه فى كل المحال و أنه على اتصال به دائم عبر الهاتف و كانت منى تهتم بمحمد جداً لكنه كان يلاحظ أنها لا تترك الهاتف من يدها أكثر الوقت و كلما سألها مع من تتحدثي تقول مع أختي أو صديقة لها و برغم من أنها لا تقصر نحوه فى شيء إلا أنه كان فى شك فى رأسه كما لاحظ أنها تفتح الواتس و الفيس كثير لدرجة أنها تقوم بعمل الطعام و الهاتف فى يدها و مر أسبوع و محمد جالس و بدا عليه الزهق لكن ماذا يفعل كان يقول قدر الله و ما شاء فعل و فى الليل كان يطير من عينيه النوم لأنه أكثر الوقت نائم على السرير و كان محمد لم يتعود أن يمسك هاتف منى و من قبلها زينب لانه واثق فيمن تحمل اسمه و فى يوم كانت منى غارقة فى النوم و هى تضع الهاتف بجوارها حتى كان محمد بدأ يشعر بتحسن فى قدمه و أخذ يفكر بانه لابد من التفتيش فى هاتف منى و كان يراقبها حتى علم كيف تفتح الهاتف و فى هذه الليلة حمل على قدمه ببطأ حتى أخذ الهاتف و خرج من الغرفة و إذا بمفاجات لم يتوقعها حتى فتح الهاتف و علم أنها على علاقة بشخص آخر و أن بينهم رسائل حب و أنهم تقابلوا أكثر من مرة و أنها تمارس معه الرذيلة كما أنها تاخذ من مال محمد و تعطيه و هنا شعر محمد بجرح لكرامة حتى أنه فكر فى أن يقتلها و إذ به يدخل عليها الغرفة و قبل أن يصل للسرير حتى شعر بألم جامد فى قدميه و هنا شعر بالعجز و قال إذا قمت لقتلها هى الأن أقوى و أن تركتها كيف أعيش و كيف أصبر حتى تشفى قدمي و جلس على الكرسي أمام السرير ينظر لها و هى نائمة مثل الملاك ثم أخذ يحدث نفسه لماذا فعلت هذا أنا لم أقصر نحوها فى أى شيء كنت أشتري لها الغالي و الثمين و لم أبخل عليها بأى شيء تطلبه كانت تقول أريد نقود حتى أساعد أختي كنت أعطيها أكثر كم من مرة أشتري لها مصوغات ثمينة كنت أقول فى نفسي هى تتعب مع أولادي و لا بد من المكافأة هل أنا أستحق الخيانة و إذ قتلتها من يربي أولادي ثم تماسك و قال لا بد من أن أتحكم فى نفسي حتى أن أعرف كل شيء و تماسك حتى وضع الهاتف مكانه و فى الصباح طلب من رضوان أن يأتيه على وجه السرعة و عندما جاء طلب من منى أن تتركهم حتى يتكلموا فى الشغل و حكي محمد لرضوان عما عرفه و تعجب رضوان و قال أنه لا يصدق قال محمد لاء صدق هذا حقيقي ثم أعطى محمد رقم هذا الشخص لرضوان و قال له أسأل عنه حتى أعلم كل شيء عنه و بعد ذلك أقرر ماذا أفعل و كان هذا الكلام سر بينهم و لم يقدر محمد أن ينام مع منى فى غرفة واحدة و ظل يفكر ماذا يفعل كان يظل ساهر حتى الصباح أمام التلفزيون حتى يطلع النهار و تخرج منى من الغرفة و كان يحاول أن يتجنب الانفعال و كان يركز مع الأولاد أكثر كما لاحظ أن جميع الأولاد لا يتحملوا أى مسؤلية و كان يتعجب عما تفعله منى مع الأولاد كانت تعاملهم برفق و حب فكان فى عجب من أمرها حتى أنه فى بعض الأوقات كان يفكر أنه ظلمها و كان يتربص لها حتى يفتح الهاتف من جديد و يعيد قرائة المحادثات ربما يكون فهم غلط و حتى نامت منى و تسلل للغرفة و أخذ الهاتف و فتح الرسائل من بدايتها و كانت المفاجأت تتوالى عليه حتى جلس يفكر و يفكر و علم أنها تعرفت عليه عن طريق النت و أنها كانت تراسله و تبعث له بصور عارية و فى اليوم التالي جاء رضوان و قال لمحمد أن هذا الرجل لم يعمل فقط يراسل النساء عبر النت كما أنه يعيش على ما تبعثه له النساء من كروت شحن و نقود حتى يظل معهم و مشى رضوان ثم نادى محمد على منى و قال لها أنه واقع فى ورطة ماليه و يريد أن تساعده بأن تعطيه المصوغات الذهبية و أنه مطر لبيع الأرض التي كتبها باسمها و لم تمانع منى و قال لها و بعد الازمة أعيد لكي كل شيء و بالفعل أخذ كل شيء و عندما فك الجبيرة قال لها غدا أدعي أهلك حتى نحتفل بفك جبيرة و جاء جميع أهلها ثم قال لهم لديه صديق يريد أن يدخل ليحضر الاحتفال و دخل الشخص التى تعرفه منى و كان اشتراه محمد بالمال حتى يحكي ما حدث معها و كان الجميع فى ذهول و هنا دخل المأذون و كان الطلاق و بعدما خرج الجميع جمع محمد أولاده أكبرهم فى الثانوية العامة و أصغرهم التوأم سنتين حكى لهم عما حدث ثم حكى لهم عن قصته مع أعمامه و أخواله قال لهم من اليوم الكل لا بد أن يعمل بجانب الدراسة الذكور يذهبوا للمدرسة ثم يأتوا للمحال ليتعلموا التجارة و يكونوا عون لي أما البنات يذهبن للمدرسة ثم يقموا بالأهتمام بالتوأم الصغير و يقوموا بشغل البيت بجانب أم عبدو أما أنا أسف على تزوجي من غير زينب و عهد علي لن تدخل حياتي أى سيدة أخرى ثم كرر لأولاده الكل لا بد أن يعمل و الجميع يكون يد واحدة حتى تسير الحياة
نعم الجميع لابد أن يكون يد واحدة شكرا لمن تابع روايتي و أتمنى ان تحوز على اعجاب الجميع و انتظروني فى الجديد
الكاتبة / هناء البحيرى
قد تكون صورة بنمط رسوم متحركة ‏نص‏
 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى