أدب

أجهدَ الشوقُ

د.اسامة مصاروة
أجهَدَ الشوقُ فؤادي يا حبيبي
وَكَوتْ روحيَ أمواجُ لهيبي
يا حبيبي كنتَ بالأمسِ القريبِ
توأمًا للرّوحِ في وقتٍ عصيبِ
بعدَ دهْرٍ من ضياعٍ ونَحيبِ
من شروقٍ لذؤاباتِ المغيبِ
وسُهادٍ دامَ للصُبحِ الكئيبِ
جئتَني بدرًا يُمنّي بالنصيبِ
لا بوهْمٍ وكابوسٍ رهيبِ
ويْحَ قلبي كنتَ كالغُصْنِ الرطيبِ
كُنْتَ سيْلًا من شذا مِسْكٍ وَطيبِ
عُدْ حببي مثلَما كنتَ مجيبي
لا تدعْني أًصْطلي جمرَ وَجيبي
كُنْتَ تأتيني بإقبالٍ مهيبِ
بِحُضورٍ مثلَ بستانٍ قشيبِ
كُنْتَ عندي حقلَ أشواقٍ خصيبِ
ومتى تنأى فبالدمعِ السكيبِ
ففؤادُ الصبِّ في ليلٍ رتيبِ
مثلَ قفرِ دونما حدٍّ جديبِ
لوْ أتاني الظُلْمُ من شخْصٍ غريبِ
أوْ أتاني اللوْمُ من نِدٍّ معيبِ
لَتجاهَلْتُ ولكنْ من لَبيبِ
منْ حبيبٍ شاعرٍ فذٍّ أديبِ
يفهمُ الحُبَّ بإحساسٍ نجيبِ
ويداوي القلبَ من شوقٍ لَجيبِ
فلِماذا يا ترى يقسو طبيبي
د. أسامه مصاروه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى