الجالية المصرية بألمانيا: مُستعدون لاستقبال السيسي اليوم بالأعلام والأغاني الوطنية..

 

 امل كمال
كشف علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية بألمانيا، آخر استعدادات المصريين بألمانيا لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، ظهر اليوم الأحد، بعد وصوله إلى ألمانيا، لعقد خلالها لقاءات ثنائية مع الرئيس الاتحادي شتاينماير والمستشار الاتحادي أولاف شولتز، وعدد آخر من أعضاء بارزين بالحكومة الألمانية، فضلًا عن مشاركته في مؤتمر حوار بيترسبرج للمناخ.

وقال رئيس الجالية المصرية بألمانيا، إن التجمع سيبدأ في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا، حيث سينتظرونه أمام مكان إقامته ببرلين، مُشيرًا إلى أن هناك جاليات مصرية ستأتي من لندن وهولندا، فضلًا عن الولايات الألمانية المختلفة، وذلك للمشاركة في استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وغدًا حتى موعد عودته إلى جمهورية مصر العربية

وأشار رئيس الجالية المصرية بألمانيا، إلى أن الجالية المصرية مُستعدة لهذه الزيارة، قائلًا: استعدينا بالأعلام والأغاني الوطنية وتجميع الأطفال من الجيل الثاني، لتعليمهم معنى الوطنية والانتماء، متابعًا: مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر بيترسبرج للمناخ، ولقائه مع المستشار أولاف شولتز، يعد أول لقاء بينهم بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح ثابت، أنه تم دعوة الدول الكبرى المعينة بالمناخ والصناعة المتأثرين بالتغييرات المناخية، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيلقي كلمة حول رؤيته لمصر في قضايا تغيير المناخ خاصة بالدول الإفريقية وتوفير التمويل اللازم، كما أنه سيتم مناقشة قضايا مع المستشار الألماني أولاف شولتس حول الاستقرار في الشرق الأوسط، وتأثير الحرب الروسية الأوكرانية على الغذاء والطاقة، فضلًا عن مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مؤكدًا العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أن مصر تعد ثالث أكبر شريك تجاري لألمانيا.

ويتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى مدينة برلين الألمانية، وذلك بناءً على دعوة المستشار الألماني أولاف شولتز، للمشاركة في فعاليات حوار بيترسبرج للمناخ يوم 18 يوليو الجاري، وذلك برئاسة مُشتركة بين مصر وألمانيا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن حوار بيترسبرج، يعد أحد المحطات المهمة قبل انعقاد الدورة المقبلة من قمة المناخ العالمية بمدينة شرم الشيخ في شهر نوفمبر المقبل، وذلك لما يُمثله من فرصة للتشاور والتنسيق بين مجموعة كبيرة من الدول الفاعلة على صعيد جهود مُواجهة تغير المناخ، حيث تأتي دعوة مصر للرئاسة المشتركة لهذا المحفل الهام، تقديرًا للدور الحيوي الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي، في إطار مفاوضات تغير المناخ على مدار السنوات الماضية.