الحمى القلاعية تهدد الثروة الحيوانية

سوهاج / ياسر أبو سما
تعريف ووصف المرض
الحمى القلاعية هو مرض فيروسي من أخطر الأمراض الوبائية سريعة الانتشار يصيب الحيوانات مشقوقة الظلف ويسبب خسائر فادحة للمربي وهو أيضا من الأمراض المشتركة التي تصيب الانسان وخاصة الأطفال ويكون ذلك عن طريق شرب اللبن غير المغلي أو عن طريق منتجات الألبان المصنعة من لبن غير مغلي أو غير مبستر، وتكون الأعراض داخل الفم عبارة عن حبوب وتقرحات.
وتعد الحمى القلاعية والجلد العقدي من الأمراض المتوطنة في مصر.
الحل هو التحصين
مرض الحمى القلاعية مرض فيروسي ليس له علاج والعلاج عبارة عن تخفيف للأعراض فقط إذن الحل يكمن في الوقاية التي تتمثل في التحصين ولهذا فإن سبب تفشي المرض حاليًا هو اهمال المربين للتحصين.
أهمية التحصين في الحماية من المرض وتقليل الخسائر
اللقاح يحمي بنسبة كبيرة جدًا (80%) وإذا حدثت الاصابة بعترة جديدة او عترة موجودة ولكن حدث لها تحوّر (تغيير التركيب الوراثي لأنه لا توجد مناعة متبادلة بين عترات المرض)، تحدث العدوى ولكن تكون بسيطة يسهل السيطرة عليها بالعلاج لأن التحصين يرفع المناعة وهذا ما حدث حاليًا.
فكانت الأعراض من الواقع العملي حاليا كالتالي
1- عند ارتفاع مناعة الحيوان عن طريق التحصين يتم حمايته من الإصابة بالمرض اما إذا حدثت اصابة نتيجة ظهور عترة جديدة او تحور عترة حالية فالأعراض تقتصر على قطع الحيوان للأكل لفترة قليلة مع حدوث ريالة بدون حمى ثم يتعافى بدون أي تدخل وإذا ارتفعت درجة الإصابة أقصى ما قد تصل إليه هو ارتفاع درجة الحرارة بدرجة بسيطة وتستجيب لخوافض الحرارة ثم يتعافى الحيوان سريعا بدون حدوث خسائر تذكر.
2- عند عدم تحصين الحيوان تكون المناعة منخفضة جدا فترتفع حدة الأعراض الى حدوث حويصلات في الفم تنتهي الى تقرحات وحويصلات بين الظلفين في الحافر وورم في الأرجل، قطع الأكل، حدوث حمى لاتستجيب للعلاج نتيجة دخول مسببات مرضية أخرى تنتهي في أحيان كثيرة إلى النفوق وهذا بسبب انخفاض المناعة الناتج من عدم التحصين. وإذا لم يحدث نفوق في هذه الحالة تستمر هذه الأعراض لشهور مسببة خسائر اقتصادية فادحة أيضا لانخفاض انتاج اللحم واللبن وانخفاض الخصوبة.
ويتم تحصين الماشية في الوحدات البيطرية الرسمية تواصل مع أقرب وحدة بيطرية لك، تقوم فورًا لجنة التحصين بالتحرك والوصول لمكانك مع تطبيق كافة إجراءات السلامة
وإذا ظهر حالة مرضية قم بعزل الحالات المريضة مع تطهير الحظيرة وتهويتها باستمرار والتخلص من النافق بالحرق والتخلص من كل الأدوات الملوثة و تطهيرها (لأن الفيروس يعيش لفترة في الجثث النافقة)، واللجوء الى الطبيب البيطري لعلاج الحالة المريضة لتخفيف الأعراض وتقليل الخسائر بقدر الإمكان.
ومن أكثر المطهرات فاعلية ضد الفيروس: هيدروكسيد الصوديوم 2% بعد التنظيف بمحلول كربونات الصوديوم 5%.
اللحوم
يموت الفيروس عند الطهي الجيد للحوم وأيضا عملية التيبس الرمي ولكن المشكلة تكمن في التعامل مع اللحمة النيئة قبل الطبخ، إذن الحل يكمن في شراء اللحوم المختومة التي ذبحت في المجزر تحت إشراف طبي.