سياحه وآثار

فى ذكرى اكتشاف حجر رشيد .. الأثر الأكثر زيارة فى المتحف البريطانى

 

كتب / جمال أحمد حسن

اكتشف حجر رشيد في شهر يوليو عام 1799م أثناء الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت على ‏يد أحد جنود الحملة ويدعي بيير فرانسوا بوشار تحت أنقاض قلعة قايتباي بمدينة رشيد “قلعة جوليان كما ‏اسماها الفرنسيون”، وأثناء القيام بالحفر لإجراء بعض التحصينات العسكرية بالقلعة عثر على الحجر ‏وسرعان ما أدرك أنه قطعة أثرية وأبلغ القائد وأرسل الحجر بعدها إلى القاهرة، وأمر نابليون بإعداد نسخ ‏‏ورقية منه لتكون في أيدي المهتمين بالحضارة المصرية والعلماء‎‏.‏
حجر رشيد هو حجر من الجرانيت الأسود ، و النص المكتوب على حجر رشيد هو مرسوم شكر وعرفان يرجع إلى ‏عام 196 قبل الميلاد موجه من مجموعة من كهنة مدينة منف للملك بطليموس الخامس لإعفائه للمعابد من ‏دفع بعض الرسوم‎.‎‏
يظهر النص في ثلاث كتابات: النص العلوي 14 سطر بالكتابة الهيروغليفية، والجزء ‏الأوسط 32 سطر بالكتابة الديموطيقية، والجزء الأدنى 53 سطر باللغة اليونانية القديمة، فهو يقدم نفس النص ‏في الكتابات الثلاثة مع بعض الاختلافات بينهم. ليكون الحجر مفتاح الفهم الحديث للكتابة الهيروغليفية. يعتقد ‏بأن الحجر كان ضمن نصب تذكاري ضخم يقع بأحد معابد رشيد القديمة،
طول حجر رشيد حوالي 112 سم، وعرضه ‏حوالي 75 سم، وسمكه حوالي 28 سم، ويعتقد أن ارتفاعه الأصلي كان ست أقدام ولكن زالت قمته العليا ‏والزوايا من أعلى وأسفل‎.‎
ظل الحجر في مصر لمدة ثلاثة سنوات بعد اكتشافه، ثم غادر حجر رشيد مصر لخسارة الجيش الفرنسي أمام ‏الجيش البريطاني وبمقتضى شروط معاهدة 1801م والتي تنص على تسليم الجيش البريطاني لأسرى الجيش ‏الفرنسي بمقابل تنازل الفرنسيين عن الآثار التي عثروا عليها داخل مصر ومن ضمنهم حجر رشيد ، تم شحن الحجر ‏إلى إنجلترا ووصل إلى بورتسموث في فبراير 1802م.
يعرض حجر رشيد بالمتحف البريطاني‎ ‎بشكل ‏مستمر تقريبًا منذ عام 1802م وحتى وقتنا الحالي وهو الأثر الأكثر زيارة فى المتحف البريطانى.
لا يتوفر وصف للصورة.
 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى