مدير أمن جنوب سيناء ينجح في إقناع شاب بالنزول من أعلى برج الإرسال بالطور  .

امل كمال جنوب سيناء

 

 

تمكن اللواء شريف رؤوف، مدير أمن جنوب سيناء، من إقناع شاب يدعى محمد أبو إسكندر من النزول من أعلى برج إرسال مرفق إسعاف طور سيناء، بعد أن استطاع التسلل من خلف المقابر والصعود إلى البرج الذي يبلغ ارتفاعه 45 مترا تقريبا، في الساعة السابعة من صباح اليوم الأربعاء، للمطالبة بوحدة سكنية من مدينة الطور. بعد محاولات استمرت لاكثر من 5 ساعات من قبل الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحافظة جنوب سيناء

كان اللواء شريف رؤوف، مدير أمن جنوب سيناء، قد انتقل إلى موقع الحادث بطور سيناء بعد تلقيه بلاغا من اللواء عبد الرحمن مأمون، مساعد مدير الأمن، وأخذ يتحدث مع الشاب، صاحب الـ48 عاما، عن طريق هاتف الشيخ سالم أبو عودة، أحد مشايخ قبيلة القرارشة بجنوب سيناء، والذي كان يعمل «إسكندر» لديهم، لإقناعه بالنزول قبل أن ترتفع حرارة الجو ويسقط من فوق البرج، وقال مدير الأمن خلال حديثه معه، إن اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، أكد أنه سيتم دراسة حالته وإعادة فحص ملفه ومنحه الوحدة السكنية إذا كان مستحقا.

وبعد أقل من نصف ساعة، من حديث مدير الأمن، نزل الشاب من فوق البرج في وقت زمني لا يتعدى 10 دقائق، وجرى نقله إلى مرفق الإسعاف لفحص حالته الصحية.

محمد أبو إسكندر صعد أعلى برج الإرسال مصطحبا معه هاتف محمول وحقيبة ظهر مزود تحتوي على طعام ومياه لأنه كان يتوقع أن يبقى فوق البرج لحين الاستجابة إلى مطلبه الخاص بحصوله على وحدة سكنية، مهددا بإلقاء نفسه لو لم يحصل على طلبه.

وكان اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، فور تلقيه البلاغ من مركز العمليات، وجه اللواء أيمن الشريف، السكرتير العام للمحافظة، بضرورة التواجد في موقع الحادث ومخاطبة الشاب حتى ينزل من فوق البرج، وعدم إلقاء نفسه، وجرى إحضار طبيبه نفسية لمخاطبته لكن رفض كل المحاولات في الساعات الأولى.

وأكد اللواء أيمن الشريف، السكرتير العام لمحافظة جنوب سيناء، أن المحافظ شدد على ضرورة مراجعة ملف محمد أبو اسكندر للتأكد من أحقيته للحصول على وحدة سكنية أم لا.

كما توجهت سيارات الدفاع المدني للمكان للتدخل السريع، ووفرت المحافظة أكثر من 20 مرتبة، وجرى إخلاء الموقع المحيط بالبرج أثناء التفاوض مع الشاب.

كما استخدمت قوات الإنقاذ مكبرات صوت سيارات مرفق الإسعاف، لمخاطبة الشاب والتأكيد على رغبة الشيخ سالم أبو عودة في التحدث معه، عبر الهاتف المحمول، والذي كان يفتحه «محمد إسكندر» عدة مرات ويغلقه مرات أخرى.