لحظة وفاة رسولنا الكريم

لحظة وفاة رسولنا الكريم من أصعب اللحظات فى تاريخ الإسلام ..

 

كتب / جمال أحمد حسن

في السنة الحادية عشرة من الهجرة ، في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ، وكان موافقات ليوم الإثنين، انتقلت روحه الكريمة، الطاهرة عليه أفضل الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى، مودعاً أصحابه، بعد أن بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونشر الإسلام، وأصبح الناس يدخلون في دين الله أفواجاً.
تصف لنا السيدة عائشة زوج رسولنا الكريم و أم المؤمنين هذه اللحظة العصيبة فى تاريخ الإسلام و المسلمين فتقول :
” … فسقطَت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي ‏وفتحتُ بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول :
” مات رسول الله ، مات رسول الله “
فانفجر المسجد بالبكاء ، وكان أثبتهم أبو بكر (رضي الله عنه) ‏فدخل على النبي واحتضنه وقال :
” وا خليلاه، وا صفياه ، وا حبيباه ، وا نبياه ” ، وقبَّل النبي صلى الله عليه وسلم .
وكان عمر ينكر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، بقوله : ( والله ما مات رسول الله ، ليبعثنه الله)
فخرج أبو بكر وقال لعمر :
( أيها الحالف على رِسْلك . . ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ) ثم تلا قوله تعالى :
” وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل “
وسقط السيف من يد عمر بن الخطاب ..
يقول عمر :
فعرفت أنه قد مات… وخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي ..
وأتى بلال يؤذن بعد وفاة الرسول وقبل دفنه …
فإذا به يقول : “أشهد أنّ محمداً رسول الله” فيرتج المسجد بالبكاء …
قد تكون صورة ‏نصب تذكاري‏