7 “نصائح” …. لحماية أولادك من خطر المواقع الإباحية

كتب نصر سلامة

اصبحت المواقع الإباحية منتشرة على كثير من مواقع السوشيال مديا. تخرج لك بدون أن تطلبها ، لهذا يتعرض ابنائنا اليوم لعالم دون أي حدود أو أخلاق.

من الضروري للحفاظ عليهم من هذه المواقع أن تعلمهم استخدام الحكم الواعي سواء على الإنترنت أو دونه.

– اشرحوا لهم أخطار هذه المواقع الإباحية
على سبيل المثال؛ وضح لأبنائك أن هذه الصور والمقاطع لا تمثل العلاقات الحقيقية.

هذه المواقع تخدع الناس عن طريق اللعب نفسيًا بعواطفهم وتحقيق رغباتهم الجنسية -مؤقتًا-.

هذه الصور الإباحية لا يمكن أبدًا أن تحل محل حاجة الإنسان إلى الحب والعواطف، في الحقيقة قد تفعل العكس

فيمكن للمواقع الإباحية أن تصبح إدمانًا وأن تشوه الواقع، وأن تسبب مشاكل في العلاقات كذلك.

– اشرحوا لهم كيف أن زيارة هذه المواقع يمكن أن يقود إلى التوهم والكذب.
غالبًا ما يقوم الناس بإخفاء نشاطات بحثهم عن الإباحيات، وذلك لأنهم يعلمون أن ما يقومون به أمر خاطئ؛ ولهذا يبدؤون بالكذب والمراوغة لإخفاء ما قاموا به.

هذه التوهمات يمكن أن تقود إلى إحساس قوي بالذنب والعار.

– علّم مراهقيك عن الجنس والعلاقات الجنسية السليمة، فالأفلام الإباحية ليست طريقة سليمة لعرض الجنس.
أكثر من 85% من الأفلام الإباحية تحتوي على عدوان جسدي، وحوالي نصفها تحتوي على عدوان لفظي.

في معظم المشاهد الإباحية، فإن العدوان يتم من قبل الذكر على الأنثى.

ما يشاهده المراهقون في المواد الإباحية ليس الصورة الصحيحة عن العلاقة الجنسية القويمة.

– إذا كان ابنك قد بدأ فعلًا تصفح الإباحيات؛ ضع برنامجًا للحماية لتساعده على الهرب من هذا الفخ.
لا تلومه وتوبخه بقسوة، فإن المراهق غالبًا ما يكون فعلًا يشعر بالذنب والحرج والندم.

ولا داع لجعله يشعر بالسوء أكثر، ضع خطة لتساعد ابنك المراهق، فعلى سبيل المثال؛ إذا كان ابنك يعكف على تصفح المواقع الإباحية ليلًا؛ ضع وقتًا محددًا لتنطفئ الأجهزة الإلكترونية في المنزل.

أفضل أسلوب هو التواصل علنًا معه وأن تجعله جزءًا من الخطة التي وضعتها، هكذا سيكون الإلتزام أفضل بكثير.
إذا عرفت أن طفلك شاهد محتوى إباحيا، فعليك أن تتأكد الأول من النقاط التالية قبل اتخاذ رد فعل، أو تكوين فكرة عن الموقف:
– هل هي مشكلة أم شيء عابر؟، هل هي مستمرة؟، كم مرة شاهد طفلك أو ابنك المراهق الإباحية؟ هل يبدو أن الأمر أصبح عادة؟
– هل هناك تغييرات أخرى في سلوك المراهق أو الحالة المزاجية أو النوم؟
– هل يعزل الطفل أو المراهق نفسه؟
– اكتشف كيف وصل طفلك إلى هذه المواقع، هل بسبب شخص آخر في المنزل، أو اختلاطه بأحد الأصدقاء، أو بسبب فضوله الشخصي، أو غير ذلك..

إليك عددًا من النقاط العملية لحماية ابنك من المواقع الإباحية:
1- تقييد الوصول إلى المواقع الإباحية
من المفيد أن تقيد وصول المراهقين إلى المواد الإباحية، ضع برنامج حماية على شبكة Wi-Fi، هناك الكثير من الخيارات لبرامج وإعدادت التقييد والمراقبة.
2- ضع قواعد لاستخدام الإنترنت في المنزل
من المهم أن يضع الوالدان قواعد لاستخدام الإنترنت في المنزل بشكل عام، حماية لعقول أبنائهم ولتجنبيهم مخاطر الإفراط في استخدام الإنترنت.
امنع استخدام الهواتف الذكية في غرف النوم.
أشعر الأطفال والمراهقين في البيت أنك تراقب استخدامهم.
اجعل أغلب استخدام الإنترنت في أماكن مفتوحة بالبيت.
3- كن قدوة لطفلك، سواء في معدل استخدام الإنترنت، أو في طريقة استخدامه، وكما يقولون فإن عمل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل لرجل. تأثير القدوة دومًا أهم وأكثر فاعلية من الكلمات والنصائح.
إذا وجد ابنك/ ابنتك أنك تستخدم الإنترنت بشكل معقول، ولا تفرط في مطالعة وتصفح الإنترنت، فإنه على الأرجح سيقلدك، أو على الأقل سيتقبل النصح منك.
وعثور الأطفال والمراهقين على نتائج بحث عن الإباحية في تصفح آبائهم، أو رؤيتهم لأحد الوالدين أو الكبار في موضع القدوة يستخدم هذه المواد يزيد من خطر تعرضهم وإدمانهم لها.
4- أشغل وقت الطفل والمراهق باللعب وممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة التي تثير اهتمامه وتشعره بالتحدي والحماسة، فالفراغ سبب رئيسي لكثرة استخدام الإنترنت بلا هدف، ومحاولة ملء الفراغ وقتل الملل باستخدام المواد الإباحية.
5- لا تفضح طفلك بينك وبينه، ولا تنهر ابنك المراهق وتكسر كرامته بالتوبيخ إذا اكتشفت مشاهدته للمواقع الإباحية، هذه النوعية من ردود الفعل تأتي بنتائج عكسية، وغالبًا ما تزيد من تعلق المراهق بالمواد الإباحية، وشعوره برفض ذاته، والوقوع في دائرة اللوم والشعور بالذنب.
6- قوّي النزعة الدينية والخوف والحياء من الله في نفس طفلك، وعلمه قاعدة مهمة أن تضخيم الذنب والتقزز منه يأتي قبل الوقوع فيه، ولكن إذا وقع الإنسان في الذنب فعليه أن يبادر فورًا إلى الاستغفار والصلاة والعمل الصالح وعدم الاستغراق في مشاعر الندم والعزلة ورفض الذات.
7- الحديث عن الجنس مع الأبناء يجب أن يكون بصورة جادة وموثوقة، وأن يشعر الابن/ البنت بالحرية والثقة في فتح أي موضوع، أو طرح أي سؤال على الوالدين، بدلا من أن يضطروا للبحث عن تساؤلاتهم، أو بث شكاواهم على فضاء الإنترنت المخيف.