المنيا أهالي قرية تانوف يضربون أروع الأمثلة فى مبادرة تيسير الزواج

 

بقلم / طارق ناجي 

إجتمع حكماء قرية تانوف التابعة لمركز ديرمواس بمحافظة المنيا جنوب الصعيد  بقيادة ا. سيد عبد العليم لتأسيس مبادرة عن تخفيف تكاليف الزواج للشباب والقضاء على المظاهر الخداعة التي يعيشها الشباب والفتايات بتشجيع الآباء والأمهات بالطبع الذين ينظرون إلى الزواج بأنه سباق بين عائلات ومنازل بالقرى من يقدم الأفاضل ومن ينافس على الطعام والشراب ومن يتبارى على الليالي الملاح  ومن افضل من الاخر  فى تقديم  ماعنده حتى لو بالتداين فى ظل  هذا الغلاء الفاحش دون وعي أو مبرر مقنع لما يفعلونه 

ولكن انطلقت من قريتنا تانوف بلد الحضارة والثقافة والعلم مبادرة  التخفيف والتنظيم  لهذا الأمر ولاقت المبادرة الطيبة إقبالا كثيرا من رجال(  صدقوا ماعاهدو الله عليه ) وذلك لمناقشة أمور ضرورية ولاغني عنها وهى 

تقليل تكاليف الزواج والذى يمكن أن تحل بعضا من مشكلاتنا الاجتماعية التي نعيشها

 لأن الزواجُ هو السبيل الوحيد لبقاء  الإنسان على وجه  الأرض الذي يليق بما اختص الله تعالى به الإنسان من تكريم وتفضيل، ويكون أساسً تكوين الأسرة التي تحمي المجتمع من أي انحرافات أخلاقية أو سلوك غير قويم ، ويُغرس من خلالها في أفرادها كل معاني النبل والمروءة والقيم النبيلة، وبحسب قوتها تكون قوة المجتمعات والدول، ولا تنهار أمة أو دولة أو حضارة إلا إذا أصاب الخلل أعضاءها الأساسية وهي الأسرة، فالأسرة المتماسكة القوية التي ينشأ أفرادها على قيم الأسرة الأصيلة من احترام، وتواد، وتراحم، وشعور بالمسئولية، هو  الذي يخرج للمجتمع العظماء والعلماء والمفكرين  والمفسرين فى شتى المجالات ، ولا يمكن لأي مؤسسة اجتماعية مهما كانت أن تنهض بهذا الدور. ومن أجل تلك المقاصد التي يحققها الزواج على مستوى الأفراد والأمة فقد إعتني به الإسلام وسن له من التشريعات والتوجيهات ما يكفل له تحقيق مقاصده وغاياته، وبلغت العناية به أن جعله الإسلام واحدًا من جملة الحاجات الأساسية التي يجب الوفاء بها

والأصل أن التيسير في الإسلام أصل عام في جميع تشريعاته، وأُساس من أسس التشريع فيه، وأدلة ذلك كثيرة لا تُعد ولا تحصى، ففي القرآن الكريم: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}، وفيه قوله تعالى: {يريد الله أن يخفف عنكم}، وفيه قوله تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، وفي السنة النبوية مؤكدات كثيرة لهذا الأصل، منها ما أخرجه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة، والروحة، وشيء من الدلجة)

ومع وجوب  النكاح بإعتباره من جملة تشريعات الإسلام في هذه النصوص العامة إلا أنه لشدة الاهتمام به، وأهمية التيسير فيه خُصَّ بنصوص وتوجيهات، كما في قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} (النور: 32)، والمراد من الآية واضح؛ حيث جاء الأمر وجوبًا أو ندبًا بإنكاح من لا زوج لها بكرًا كانت أم ثيبًا لمن يرغبها، ولا ينبغي التعنت فيما لو قصدها فقير ليس عنده سعة من المال فيمنع من الزواج لفقره، فالله سبحانه وتعالى يغنيه من فضله، ويفتح له باب الرزق.

وكان رأى الشاعر .سيد عبد العليم ونائب البرلمان المنتظر عن الفقراء والبسطاء يقول

الزواج هو من المفترض أن يكون مناسبة سعيدة تفرح الناس.هو نفس السبب الذي يخلق المشاكل و العذابات بين كل الناس. بس العيب مش في الزواج. العيب فينا احنا -جرينا ورا المظهر و نسينا الجوهر.و اللي جاي أصعب طالما لم نتحرك خطوة ايجابية للأمام .دا خراب بيوت مستعجل بيبدأ بالكدب و المبالغة و نظريات بقرة بني اسرائيل و ينتهي بمحكمة الأسرة و نفقة و بهدلة و عيال بتسرح زي الكلاب الضالة في الشوارع. العيال دي بكره هتكون قنابل موقوته تنفجر في وش الكل.عودوا الي بساطة الأديان ترتاحوا و تريحوا بدل المر اللي احنا فيه دلوقت .و أقسم لكم بالله لو طرحنا المشاكل الناتجه عن الخلافات الزوجية بسبب المغالاة لعاش المجتمع في تبات و نبات لأن هذه المشاكل تمثل أكثر من 90% من المشاكل التي يواجهها المجتمع .

ومن الآراء التى تتبني المبادرة وتعمل على تثبيت رواسخها حتي يتم القضاء على المغالاه فى الزواج نهائيا والعمل على التيسير بين أبناء القرية والقري المجاوره بل تمتد إلى جميع قرى المركز والمحافظة حتى تعمم بقري الجمهورية بفضل الاوفياء والمخلصين وكان من أهم الداعمين للمبادرة كلا من

 ا.جمال دنيا احمد حسن ،، د. محمد أبو زيد ،، المهندس هريدى على هريدى ،،ا.تيسير محمد سيد غندور،،،القس غبريال بشري جورجي

والكثير الذى سنذكرهم فى حلقات  أخري قادمه استكمالا لما بدأوه ودعم جريدة وتليفزيون الطبعة الاولي  للمبادرة الطيبه حتى تلاقي نجاحا كبيرا

تحياتى مدير تحرير الجريدة

طارق ناجى عبد النعيم