سبب إعتذار “عبد الناصر” لطلبة مدرسة ابنته هدي

متابعة نصر سلامة

تطبيق الديمقراطية في اي دولة يبدأ من القيادة، لذلك فإن قيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتقديم الاعتذار أمام طلبة مدرسة ابنته هدي ما هو إلا نموذجا عمليا للمساواة بين الجميع.

ذات يوم وصل خطاب استدعاء لولى أمر الطالبة هدى إلى مكتب الزعيم جمال عبدالناصر . وعندما تسلمه السكرتير محمد أحمد قام بعرضة على عبد الناصر وطلب قائلا ( اروح اشوف فيه ايه يافندم) ورد عليه عبد الناصر انا ولى الأمر وانا اللى لازم اروح.

فذهب إلى المدرسه وقابل المديرة التى اخبرته إن هدى إهانت زميله لها باللفظ وقالت لها (انتى تحترمى نفسك وانتى بتكلمينى ) امام زميلاتها مما تسبب فى جرح مشاعر للطالبة وظلت تبكى ،

وطبقا لقواعد المدرسه كان لابد من ارسال استدعاء الي ولي الأمر أسوة بجميع الطالبات .. وقدمت المديرة اعتذارها للرئيس وانها لم تقصد إزعاجه وتضيع وقته. . ورد عبد الناصر قائلا بالعكس انتى عملت الصواب .. وسأل عن اول جمع للطالبات ؟
فقالت المديرة فتره (الفسحه)
فانتظر بالمدرسة حتى موعد الفسحة .. وتم جمع الطالبات
ووقف عبد الناصر وبجانبه ابنته هدى والطالبة صاحبه الشكوى أمام ميكروفون المدرسه وقال “أنا آسف لان هدى ابنتى أخطأت” وأعطى الميكروفون لها فاعتذرت هدى لزميلتها ولمديره المدرسه وللمدرسه كلها عما حدث منها لزميلتها.. هذا كان نموذجا عمليا لتطبيق الديمقراطية والمساواة بين كل طبقات الشعب