الجمعية المصرية لأمراض القلب تُطلق مبادرة رد قلبك (دعامة الحياة)

سناء سعفان
 
أطلقت الجمعية المصرية لأمراض القلب مبادرة رد قلبك ( دعامة الحياة) برئاسة الأستاذ الدكتور/ سامح شاهين (أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة عين شمس ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لأمراض القلب السابق)، والأستاذ الدكتور/ إسلام شوقى (أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الأزهر – رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لأمراض القلب) وذلك يوم الاحد الموافق 31من يوليو 2020
الذي أقيم في فندق هيلتون المطار بالقاهرة
بحضور عدد كبير من الصحفيين ،الاعلاميين ،القنوات و المواقع الاخبارية وبحضور الفنانة سيمون التي كرمها رئيس المبادرة لجهودها في المبادرة.
وبدات الفاعليه بالسلام الوطني لجمهوريه مصر العربيه وقد تقدم الاستاذ الدكتور سامح شاهين بكلمته للمنصه اتقدم به التعريف عن مبادره رد قلبك تعد جلطه القلب او غلطه الشريان التاجي من اهم المسببات الوفاء على مستوى مصر والعالم حوالي 50% من الوفيات في مصر ترجع الى امراض القلب والاوعيه الدمويه متحدث الدكتور سامح شاهين عن عده محاور ومراحل المبادره وتبين ان تطبيق هذا الاسلوب العلاجيه في مصر على نطاق بعد العقبات وزاره الصحه في هذا الاسلوب توعيه في هذا المجال فيما يتعلق بضروره سرعه التعامل مع الام الصدر وضروره الاصلاح في طلب المساعده الطبيه لان الساعات الاولى من الجلطه هي التي تبحث هي التي يحدث فيها معظم المضاعفات.
ومن اهم العناوين التي طرحت في المباشره اركان وبرامج المبادره الصحيه لعلاج مرضى احتشاء عضله القلب الحاد جلطه القلب .
اكد شاهين ان جلطة القلب أو جلطة الشريان التاجي من أهم مسببات الوفاة على مستوى مصر والعالم، حوالي 50% من الوفيات في مصر ترجع إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، وتأتي جلطة الشريان التاجي الحادة على رأس تلك القائمة.
واوضح أن الساعات الأولى من الجلطة هي أخطر الساعات حيث تبين أن 25% من المرضى المصابين بجلطة القلب يتوفون خلال أول 48 ساعة وأن 50% من تلك الوفيات تحدث في الـ24 ساعة الأولى من الجلطة لو لم يتلقوا العلاج المناسب وهو ما يستلزم ضرورة تواجد مريض الجلطة في المستشفى تحت المراقبة الدقيقة منذ الساعة الأولى للإصابة.
العلاج الأمثل لحالات جلطة الشريان التاجي هي فتح الشريان وإعادة تروية عضلة القلب في أسرع وقت ممكن طبقاً لجميع التوصيات العلاجية العالمية، كما ثبت أن التأخير في فتح الشريان المسدود بالجلطة يتسبب في تلف جزء كبير من عضلة القلب التي لا يمكن إصلاحه بعد ذلك وهو ما يؤثر على المريض وعلى الدولة صحياً واقتصادياً.
وتعد الطريقة المثلى لفتح الشريان هي طريقة التدخل بالقسطرة القلبية وتسليك الشريان وتركيب دعامة في أسرع وقت.
وقد حلت هذه الطريقة مكان الطريقة الأقدم وهي إعطاء عقار مذيب للجلطة عن طريق الوريد. ولما أثبتت الدراسات الحديثة تفوق طريقة القسطرة تم استخدامها على نطاق واسع في الدول المتقدمة.
وقد بدأت مصر في اتباع تلك الطريقة منذ أن وافقت الحكومة على تفعيل مبادرة دعامة الحياة منذ 2010 حيث يغطي التأمين الصحي أو قرارات العلاج على نفقة الدولة تكاليف القسطرة والدعامة لمرضى جلطة الشريان التاجي في بعض المستشفيات وعلى نطاق محدود.
يقدر عدد حالات جلطة الشريان التاجي في مصر التي تحتاج هذه الوسيلة العلاجية حوالي 100 ألف مريض سنوياً على مستوى محافظات مصر جميعاً، لا تزيد نسبة من يتم اتباع هذه الوسيلة العلاجية معه عن 30% من إجمالي عدد حالات جلطة الشريان التاجي.
تسعى هذه المبادرة لكي تصل نسبة من يعالجون بالقسطرة العلاجية ودعامة الحياة إلى النسبة العالمية وهي 95% من مرضى جلطة القلب الحادة خلال الساعات الأولى من ظهور الأعراض وهو ما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في نسبة الوفيات والمضاعفات ومنها ضعف وهبوط عضلة القلب.
ومن جانبه اوضح شوقي ان المبادرة تستهدف حوالي مائة ألف مريض يصاب بجلطة القلب سنوياً في مصر يتوفى منهم 25% قبل الوصول للمستشفيات في أول 48 ساعة.
نسعى لأن يصل أكثر من 90% من هؤلاء المرضى إلى المستشفيات في الوقت المناسب للإستفادة من “دعامة الحياة” التي توفرها الدولة بالمجان.
يجب أن يتوجه المريض للمستشفى حال الاشتباه بأعراض الذبحة الصدرية والأفضل أن يتوجه عن طريق سيارة إسعاف.
– ألم الصدر يعني احتمال الإصابة بجلطة القلب.
– ألم الصدر يجب أن يعالج في الساعات الأولى حتى نمنع الوفاة الفجائية.
– جلطة القلب يجب أن تعالج في المستشفى في أسرع وقت باستخدام دعامة الحياة.
– التأخير يعني احتمال حدوث مضاعفات مفاجئة غير متوقعة.
– دعامة الحياة هي أفضل وسيلة لإذابة جلطة القلب وإنقاذ الحياة