مقالات

السوشيل ميديا العوالم الجديدة ما بين الخير والشر

 
كتب مصطفي الاباصيري
 
السوشيل ميديا اصبحت مصدرا مهما للمعلومات والاخبار وجمع الاموال والشائعات والجرائم المنظمة ونستطيع القول انها تحمل وجهان وجه سيئ ووجهة خير نتعرف عل انواعها

الفيسبوك – اشهر واكبر عملاق السوشيل ميديا في العالم

من منا لا يستخدم الفيسبوك منصة التواصل الاجتماعي الاشهر في العالم، والتي يقدر عدد مستخدميها بـ 2.85 مليار مستخدم نشط شهريا.
الفيسبوك يعد واحد من أفضل القنوات التسويقية من حيث التأثير ولذلك بالطبع بسبب العدد الهائل من المستخدمين النشطين.
وأيضا بسبب العديد من الأدوات التسويقية المتنوعة التي يوفرها لمستخدميه، مثل:
  • سهولة التواصل مع المتابعين عن طريق أدوات النشر العديدة والتي تسمح لك بإنتاج أشكال مختلفة من المحتوى الملائم لمتابعينك.
  • أدوات الاستهداف القوية، والتي تسمح لك بتحديد جمهورك المستهدف الذي ترغب بإيصال رسائلك الاعلانية إليه، حتى لا تنفق أموالك على جمهور غير مهتم بالمنتجات أو الخدمات التي تقدمها.
  • أدوات القياس والتقارير التحليلية والتي يمكنك عند استخدامها من قياس وتحليل أداء حملاتك التسويقية والاعلانية وتطويرها من أجل تحسين النتائج.
  • المساهمة القوية في دراسة كل من السوق والمنافسين وتحليل حملاتهم التسويقية واستخلاص العديد من التحليلات المرتبطة بنقاط القوة أو الضعف لديهم.
 

الانستجرام – معرض الصور العملاق

الانستجرام هو منصة التواصل الاجتماعي والتي تتعلق بنشر ومشاركة الصور والفيديوهات على الانترنت.
 

اليوتيوب – أكبر محرك بحث للفيديوهات في العالم

محرك البحث يوتيوب الخاص بالفيديوهات والتابع لمحرك البحث الأشهر جوجل بجانب قوته وشهرته كمحرك بحث إلا أنه يعد أيضا من ضمن أقوى منصات السوشيال ميديا في العالم
التويتر اكبر منصة تغريدية في العالم – التيك توك اكبر صانع محتوي مرئي في العالم
عالم اخر اسمه عالم البث المباشر
 
تفجر عالم البث ما بين الفضيحة والاستغاثات
الشهور القليلة الماضية أثبتت أن توقف بث “صانع محتوى” أو “مؤثر” عقب هذا الكم من الإثارة لا ينجم عنه إلا تفجر في عالم البث. العشرات من أبناء المهنة نفسها من صناع المحتوى أغلبهم من الإناث، اتخذوا من بث إيفون سيدة ظهرت في العام الفائت الاستغاثة نقطة انطلاق ومصدر رزق يتفجر محتوى وإثارة وسخونة على صفحاتهن الشخصية. فيديوهات مصورة وما يشبه الأفلام الوثائقية القصيرة تارة عنها وأخرى عن العلاقات الزوجية وثالثة عن الرجل الشرقي الذي يغار من زوجته عن القهر الذي تتعرض له المرأة الناجحة غزت أثير المنصات، حيث حرب ضارية بين صناع المحتوى للرقص لمتابعة صفحاتهم وحساباتهم وأخرى مشتعلة على أثير الفضائيات والمواقع الصحافية التي حاولت قدر الإمكان أن ينالها من حظ الإثارة جانباً، بل إن أحد المواقع الخبرية استعان برأي خبير قانوني أفرد 16 تهمة يمكن توجيهها إلى زوج صانعة المحتوى.
لكن خروج صانعة المحتوى لتقول “إنها لن تكرر ما فعلته من شكوى شخصية على الأثير، مؤكدة أنها في أمان وفي بيت ذويها، ثم خروج زوجها للمرة الأولى ليروي في حديث صحافي القصة كما جرت من وجهة نظره”.
تحدث الزوج عن رفضه التام لتعرية تفاصيل حياتهما وأبنائهما وبيتهما أمام مجتمع الـ “سوشيال ميديا”، وطلبه غير مرة منها التوقف عن ذلك، ووصفه لهذا التوجه في منصات التواصل الاجتماعي بـ “الابتذال”، كما نفى تماماً تهديده لها أو ممارسته العنف ضدها، لكنه أقر بتخبئة الهواتف المحمولة باستثناء الهاتف الذي بثت منه فيديو الاستغاثة.
 
شكاوى مليونية
وعلى الرغم من منظومة الشكاوى الحكومية التي تم تدشينها بموجب قرار جمهوري صدر عام 2017، باعتبارها قناة تواصل بين أجهزة الحكومة المختلفة بما في ذلك المصالح والهيئات الحكومية والوزارات والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية من جهة والمواطن من أخرى، لحل المشكلات التي تواجهه عبر البريد الإلكتروني أو “واتساب” أو رسالة نصية قصيرة، التي يتلقى ملايين الشكاوى، إلا أن هناك اعتقاداً سائداً بأن الفيديو الذي يتم تحميله على “السوشيال ميديا” أكبر أثراً وفائدة.
يقول صاحب الكشك الذي طلب تصويره وهو يستغيث طالباً عدم إزالة الكشك أن “منظومة الشكاوى تتلقى بدل الشكوى مليوناً، لكن الفيديو الواحد الذي يصور شخصاً من لحم ودم ودموع ومشاعر قادر على تحريك مياه الشكاوى الراكدة، فالشكوى تظل شكوى واحدة وإن كررتها تكون شكويين، لكن الفيديو يتحول إلى آلاف وملايين مثل الفيروس المعدي”. صاحب الكشك الذي لا يقرأ أو يكتب فهم وهضم “قوة السوشيال”.
اوافق بالرأي مع العبارة التي تقول بأن مواقع التواصل باعدت بين الناس بشدة، نظراً لقيام الناس بالاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة أحوال بعضهم البعض، والوقت الطويل الذي يستغرقونه على هذه الوسائل جعلتهم يصابون بنوع من الجمود.
تعتبر من أهم ميزات مواقع التواصل الاجتماعي، سرعة الوصول للمعلومات التي يحتاجها الفرد، بالإضافة إلى دعوات الحفلات التي تتم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، التي توفر سرعة الدعوة و إمكانية الرد عليها، بالإضافة إلى أنها توفر أجر تكاليف بطاقات الدعوة.
لا يوجد عمر محدد لاستخدام السوشيال ميديا، بإستثناء الأطفال، حيث يكون الشخص البالغ على معرفة ووعي بمراقبة الذات، و يكون حذر أثناء التعامل مع هذه الوسائل.
ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي على جعل العالم يبدو قريباً، فأصبحت الناس تعتمد على التواصل من خلالها، مما جعلت بعض العادات القديمة التي كانوا يتبعونها قد قلت كثيراً كالاجتمعات العائلية.
 
ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي
يوجد للسوشيال ميديا آثار إيجابية، من حيث تسهيل التواصل مع الناس في الأوقات التي تصعب اللقاء فيها، بالإضافة إلى تنوع المواضيع التي سهلت علينا الوصول إليها، أما بالنسبة للسلبيات، فلها أثرها على صحة الفرد، وانتشار التقليد الأعمى دون التفكير بالعواقب.
 
واخير الاستخدام الرشيد لوسائل التواصل والاستفادة من المواقع الهادفة والتاكد من صحة المعلوات والاخبار هو المستخدم الفاضل لمواقع التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى