مقالات

الصحافة والصحفيين و رسالتهم في المجتمع

كتبت د إسراء مرجان:

 

تعد وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية أصبحت من أهم الوسائط التي تشارك مشاركة مباشرة في تشكيل سلوك الأفراد وتحديد اتجاهاتهم.

حيث أنها تلعب دوراً كبيراً في تعبئة الرأي العام نحو القضايا الهامة وذات الحساسية الشديدة .

وتأتي الصحافة علي رأسهم لأن الصحفي بقلمه تتصل دائرة المعارف وتتواصل الحضارات .

ويستمر التاريخ جيلا بعد جيل خلفا عن سلف.

ويتمثل دورها في إلقاء الضوء على القضايا الخطيرة وغير الخطيرة .

وتبدو الصحافة أنه ليس بإمكانها إصدار قرار لكنها تؤثر علي صانع القرار .

وتظهر له الحقائق وتوضحها من خلال القضايا المحيطة به ووجهات النظر الحادة والمتباينة.

وتعد الصحافة في مضمونها كرسالة ورسالتها ليس لها سقف وبإمكانها أن تتخطاه.

حيث أن دورها دور رقابي اي رصد الأخطاء وكشفها وإلقاء الضوء عليها إلي أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

فالصحافة رصد وكشف وتوضيح وتحديد للداء  واجتهاد بالولوج.

 وهنا يقف دورها لأن الأخطاء التي رصدتها الصحافة لإزالتها والتراجع عنها لن يتحقق بتلك الكتابات أو المقالات وإنما بقرارات تترجم إلي أرض الواقع.

يستطيع المسئول الذي أخطأ أو السلطة الأعلى كنت متمثلة فى الحكومة .

وتمثل الصحافة هنا كونها سلطة رقابية لا سلطة اتخاذ القرارات ودورها توضيح الصورة لصانعي القرار .

وأهم ما يميزها أن لها أهمية كبيرة في المجتمع والدليل على ذلك واحد من بين عشرات الآلاف من الأدلة وهو المواطن البسيط حينما تضيق الدنيا وتتصاعد الأزمات وتخنق الشكوي نفسه .

وهنا يبحث المواطن لها عن حلول ومخارج فلا يفكر إلا في من يحبهم وهم الصحفيين الذين يعانون من أجله في إظهار الحقيقة دون خوف أو تردد.

ويعد الصحفيون الصادقون دائماً ما يجدون لهم من تقدير واحترام داخل الشارع .

لأنهم أعين المواطن البسيط وذاك الكتف الذي يستندون عليه للوقوف معهم.

 

انتظرونا في الجزء الثاني

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى