أدب

صرخات القدس

صرخات القدس

 محمد عبد العزيز رمضان

 

وسمعت صرخات الفتى
والعين تشدو بالدموع
وعدو يطرح أمه
أرضا ولكن لا خضوع
هى للكرامة علمت
ولغير ربها لا خشوع
يا قدس مهما أحكمت
حلقاتها فلنا رجوع
فالدنيا مهما أظلمت
بعد الظلام لها سطوع
سنعود يوما لم ننم
ونضيء بالفرح الشموع
وسنمحو حزنك والألم
ما عاد يرضينا الخنوع
وسمعت صرخات الفتى
قدساه مغلول أسير
وعصابة قد دنست
بالشر والأمر العسير
يا أيها الخلق انهضوا
فالقدس يشكو بالكثير
وكفا كلاما واصمتوا
ودعوا الرواية للضمير
فسيحكي أنك يا وطن
مسلوب تقرير المصير
قد عشت أعوام الخطر
لا أهل عندك لا نصير
وسمعت صرخات الفتى
خوفا وتتبعه الذئاب
يجري ويسرع بالخطا
ويدق خلفه ألف باب
ويقول أين أحبتي
هل ضنوا مني بالجواب
فاليوم أشكو غربتي
وأعيش وحدي بالعذاب
وعدو يقتل بيننا
طفلا وشيخا والشباب
وسنشكو يوما أمرنا
ولقاءنا يوم الحساب
إن طال عمر أو قصر
فالموت تحصده الرقاب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى