مقالات

الحب وليس الحرب

ياسر منيسى

مما لاشك فيه اننا لا نحتاج إلى الحرب فى هذا التوقيت بل نحتاج “الحرب بدون حرف الراء “، أي الحب .

لا يخفى على أي متابع لما يحدث في العالم من حولنا زيادة التوتر والصراعات في العديد من المناطق في الكرة الأرضية بل أن هذه الصراعات والتوترات قد أسفرت إلى قيام ما يمكن أن نطلق عليه حروب بين بعض الدول بل وتنذر هذه النزاعات بعواقب وخيمة حيث من المتوقع أن تمتد هذه الصراعات والنزاعات العسكرية إلى تورط دول أخرى مما يهدد بنشوب حرب عالمية ثالثة .

إن توسع هذه النزاعات والصراعات المسلحة ودخول دول أخرى كأطرف للنزاع أمر في غاية الخطورة وخاصة إذا مآ علمنا أن بعض هذه الدول يمتلك ترسانة عسكرية من الأسلحة التي تمتلك قدرات تدميرية عالية بل من المحتمل في النهاية إلى حدوث دمار هائل يهدد الكرة الأرضية بأسرها إذا مآ لجأت بعض هذه الدول الي القيام بعملية محفوفة المخاطر الا وهي إستخدام الأسلحة النووية مما يدفع أطراف أخرى باستخدام الأسلحة النووية والأسلحة الأكثر فتكا بالبشر.

لقد دعا الله سبحانه وتعالى على لسان رسله وفي كتبه السماوية إلى السلام ونبذ العنف والحرب والقتل فقد بين الله أن من يقتل نفس بلا جرم تم إرتكابه فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً. لا ندري لِمَا لا يستمع القادة العسكريين حول العالم إلى صوت العقل ونبذ العنف والحروب وألا تكون الحرب إلا الملاذ الأخير مثلما يقول العرب فإن آخر الداء الكي وان يكون قرار الحرب دفاعاً عن النفس.

نحن جميعاً نحب السلام ونكره الحروب لِمَا لها من آثار سلبية على الجميع بلا إستثناء . إذا قمت بمتابعة نشرات الأخبار أو قمتَ بتغيير المحطة على شاشة التلفزيون فإن ذلك لا يخلو من خبر هنا أو هناك عن توترات وصراعات وعنف. ألم يأن الآوان أن يرى القادة العسكريين ضحايا أحداث العنف لما لا يستمعون إلى نحيب الأرامل والأيتام وصرخات الأطفال والنساء والشيوخ الذين تهدمت منازلهم والمستشفيات التي امتلأت بالمصابين وجثث الأبرياء الذين يدفعون ثمن حرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل والتي تم إتخاذ القرار فيها دون مشورتهم في معظم الأحيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى