فى ختام مؤتمرٍ علمىٍّ مشهودٍ جمع رموز الفكر الرياضى من مختلف دول العالم، أعلن الأستاذ الدكتور فتحى ندا – النقيب العام للمهن الرياضية – عن تدشين المشروع القومى للياقة البدنية للطفل المصرى، ليُسدل الستار على فعاليات مؤتمر الاتحاد العالمى للتربية البدنية WPEA 2025 بإعلانٍ يُعد صفحةً جديدة فى مسيرة بناء الإنسان المصرى.
كانت لحظة الإعلان مفعمة بالاعتزاز والفخر، وتصفيقٍ حارٍّ من الوفود والخبراء تقديرًا لهذه الخطوة الوطنية الطموحة، التى تعكس رؤية مصر الحديثة فى الاستثمار فى الإنسان منذ سنواته الأولى. فالنقابة العامة للمهن الرياضية لم تكتفِ بالتنظيم المتميز للمؤتمر، بل قدّمت للعالم نموذجًا عمليًا لريادة فكرية ومؤسسية تسعى لصناعة المستقبل من خلال العلم والرياضة معًا.
وقال النقيب العام فى كلمته التى لاقت صدى واسعًا بين الحضور:
“إننا لا نبنى بطولات فردية.. بل نصنع أجيالًا قادرة على حمل راية الوطن بقوة الفكر وجمال الجسد. الطفل المصرى هو مشروع وطن، واللياقة البدنية ليست رفاهية، بل أساس للحياة وصحة للعقل والجسد.”
وأضاف أن النقابة العامة للمهن الرياضية تتعامل مع هذا المشروع باعتباره قضية أمن قومى صحى وتربوى، تستهدف من خلالها حماية الأجيال الجديدة من أنماط الحياة السلبية، وتعزيز مفاهيم الحركة والانضباط والعمل الجماعى منذ المراحل الأولى للنشأة.
ويُعد المشروع القومى للياقة البدنية للطفل المصرى نقلة نوعية فى الفكر الرياضى المصرى، يجسد حرص القيادة الرياضية والنقابية على بناء الإنسان قبل البنيان، ويضع مصر فى صدارة الدول التى جعلت من الرياضة أداة للتنمية المستدامة وتحقيق رؤية الجمهورية الجديدة.
وقد أشاد المشاركون فى المؤتمر بالمبادرة المصرية، واعتبروها إعلانًا عالميًا بأن مصر تمتلك فكرًا رياضيًا متقدمًا يقوده علماؤها وخبراؤها الوطنيون، القادرون على تحويل التوصيات النظرية إلى برامج تنفيذية تمس حياة المواطن والمجتمع.
واختُتمت الفعاليات وسط أجواء من الفخر والإعجاب، بعدما أكدت النقابة العامة للمهن الرياضية أنها لا تكتفى بالمشاركة فى المحافل الدولية، بل تصنع الحدث وتوجّه بوصلة الفكر الرياضى العالمى من أرض القاهرة، لتظل مصر دائمًا فى المقدمة.. تبنى أجيالها بالقوة والعلم والإرادة