
من كتاب ” شهداء الواجب في حرب مصر ضد الارهاب”
للكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله
من اصدارات دار النوارس للطباعة والاعلان بالاسكندرية 2019م
76- الشهيد البطل عريف مجند محمد صبري عرفهمواكب الشهداء وما أشرفها واكرمها من مواكب لمن ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداءا لأوطانهم فى سبيل الله تمنوا الشهادة وسعوا اليها لما تقينوا من علو منزلة أصحابها عند ربهم فصدقوا الله ماعاهدوه فصدقهم الله ما وعدهم به .. وهذا ما فعله إبننا الشهيد محمد صبرى عرفة من مواليد القاهرة فى 12 مارس من عام
1992وأكمل دراسته بالمراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية التجارية ليلتحق بالخدمة العسكرية مجندا فى شهر ابريل من عام 2015
تميز بكل الصفات الطيبة التى يمكن ان يتصف بها الانسان من الشهامة والكرم ومعاونة الغير
جائت خدمته فى البداية فى منطقة حلوان ولكن لم يرضه ذلك وهو يشاهد زملائه يجاهدون بكل بسالة التكفيريين على أرض سيناء فسعى جاهدا دون أن تعلم اسرته أن ينتقل الى ساحة الاحداث الساخنة بشمال سيناء للدفاع عن الوطن والعرض والشرف .. وبعدما علمت أسرته بالصدفة بوجوده بسيناء فى معمعة القتال كان يقول لهم : انا ماحستش براحه ياأمي غير وانا في سينا
وكان دائمآ كان بيحكي لهم علي بطولته هو اصحابه في سينا والتضحيات التى يؤدونها
ومن أول يوم وصل فيه محمد الى سيناء سمى نفسه ” الشهيد ” وكان ينادى أمه بـ ” أم الشهيد” ويقول لها بكرة يتقال لك : ” يا أم الشهيد محمد”
و قبل أستشهاده بثلاثة أيام قال لاصحابه: ادعوا لي ربنا يتقبلني شهيد وكتب مايدل على انتظاره الشهادة على صفحات التواصل الاجتماعى ..
محمد كان رديفا واخر يومين ليه في الجيش أصر أن يطلع مداهمات مع قائده و قبل استشهاده بنصف ساعة كان شديد الفرح والضحك اتصل بخطيبته وفضل يضحك من غير سبب .. وفضل يضحك مع اصحابه في المداهمة .. واستشهد البطل فى 24/5/2016 بعبوة ناسفة استهدفت مدرعته .. رحمة الله عليه
محمد كان اجمل حاجه في حياة اسرته من صغر سنه وضحكته وكلامه كله جميل
اتكرم والد الشهيد من الرئيس السيسي في رمضان 2016



