
ايمن بحر
يا امرأة يغمرنى حبها
يا امرأة يأسرنى عشقها
يا امرأة يلهبنى شوقها
اراك وطنا يبدأ فى عينيك وينتهى عند صدرك
ارى فى حضورك معنى البقاء وفى غيابك اول اشكال الرحيل
اترين ذاك الصرح انه كياني فاسكنيه
اترين ذاك العرش انه قلبى فاعتليه
لقد توجت حبك على قلبي
ونقشت اسمك بين حنايا ضلوعى
وصرت كلما تنفست وجدت عطرك يسبق انفاسى يا امرأة هجرها ينهينى ويا امرأة قربها يحيينى انت لملمة شتاتى انت نبع حياتى
انت الدفء حين تبرد الايام انت السكينة حين تضج الدنيا
كل حروفى انت
كل كلماتى انت
كل قصائدى انت
وكل العمر انت
امنحينى من نورك ما يضيء لى عتمتى
وامنحينى من قلبك ما يداوي كسرى
فانا ما عدت اعرف نفسي الا بين يديك
ولا عدت اجد المعنى الا حين تنادينى بصوتك الذى يشبه الموسيقى
يا امرأة لو عرف البحر سر حضورك
لصار موجا يعانق الشطآن بلا توقف
ولو عرف الليل عمق حبك
لصار نهارا لا يغيب
يا امرأة سكنتنى حتى صرت اراك فى مرآتى
وفى ظلي
وفى نبض قلبى
تسكنينني كأنك خلقت لتكمليني
وتختمين داخلى كل ابواب الرحيل
فكوني لي وطنا لا ينتهي
وحلما لا يوقظني منه الفجر
وحبا يحيي قلبي كلما ضاقت بي الحياة
فانا رجل لا يزهر الا حين تبتسمين
ولا يكتمل الا حين تقتربين



